29 مارس 2021•تحديث: 29 مارس 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
طلبت بريطانيا عقد جلسة طارئة ومغلقة لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء، حول التطورات في ميانمار، التي شهدت انقلابا عسكريا مطلع فبراير/شباط الماضي، وفق مصادر دبلوماسية، الإثنين.
وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، طلبت عدم الكشف عن هوياتها، لمراسل الأناضول، إن الوفد البريطاني طلب عقد جلسة طارئة ومغلقة، الأربعاء، لمناقشة تطورات الأوضاع في ميانمار، خاصة بعد تزايد عدد القتلى من المتظاهرين السلميين الرافضين للانقلاب.
والسبت، قتلت قوات الأمن في ميانمار 141 مدنيا في 44 بلدة ومدينة تابعة لـ8 مناطق من أصل 15 في أنحاء البلاد، وفق وكالة أنباء ميانمار (مستقلة). وبذلك ارتفعت حصيلة القتلى منذ بداية الانقلاب إلى 469.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية، طلبت عدم نشر أسمائها كونها غير مخولة بالحديث باسم المجلس، إن مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة إلى ميانمار، كريستين بورغنر، ستقدم خلال الجلسة المغلقة إفادة إلى أعضاء المجلس (15 دولة).
وحتى الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش لم يصدر أي تأكيد بانعقاد الجلسة من جانب البعثة الأمريكية، التي تتولى رئاسة أعمال مجلس الأمن لهذا الشهر.
وفي 10مارس/آذار الجاري، اعتمد مجلس الأمن بيانا بريطانيا أدان فيه استخدام العنف ضد المتظاهرين الرفضين للانقلاب العسكري، وطالب الجيش بضبط النفس.
لكن البيان خلا من أي إشارة تعتبر ما وقع في ميانمار انقلابا عسكريا، حيث هددت وفود روسيا والصين والهند وفيتنام بعرقلة إصدار البيان، في حال إصرار بريطانيا على ذلك.
ويتطلب صدور بيانات مجلس الأمن موافقة جميع أعضاء المجلس.
وردا على أسئلة صحفيين، الإثنين، بشأن إن كان يريد توجيه رسالة إلى جنرالات الانقلاب في ميانمار، قال أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: "أوقفوا قتل المتظاهرين وقمعهم، وأطلقوا سراح السجناء السياسيين، وأعيدوا السلطة لمن لهم الحق المشروع فيها".
وأضاف غوتيريش، في مقر المنظمة الدولية بنيويورك: "مطلوب مزيد من الوحدة من قبل المجتمع الدولي (إزاء قادة الانقلاب) إنني قلق للغاية.. لكن الأمل هو أخر شيء يمكننا التخلي عنه".
وعقب الانقلاب، الذي نقذه قادة في الجيش، تم اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
ومنذ الانقلاب تخرج مظاهرات شعبية رافضة له في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في عدد من مناطق الدولة الآسيوية.