16 ديسمبر 2020•تحديث: 16 ديسمبر 2020
إسلام آباد/ محمد ناظم تاتشي/ الأناضول
أعلنت بريطانيا، الأربعاء، استعدادها لإيلاء الاهتمام الكامل في حال طلبت إسلام آباد رسميًا إعادة رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، وفق وسائل إعلام.
ونقلت قناة "جيو نيوز" عن "مصادر موثوقة" قولها إن وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل، بعثت برسالة لمستشار رئيس الوزراء الباكستاني ميرزا شاهزاد أكبر، أكدت فيها التزام لندن بالقانون الدولي بخصوص مسألة شريف المقيم في بريطانيا.
وأكدت باتيل أن إدارة لندن ستولي الاهتمام الكامل بموجب أحكام القانون البريطاني في حال تلقيها طلبًا رسميًا باكستانيًا في إطار اتفاقية "إعادة المجرمين" بين البلدين.
وحتى اليوم، لم تتقدم باكستان بطلب رسمي من أجل إعادة شريف من بريطانيا.
وكانت إسلام آباد طلبت في رسائل بعثتها للسفارة البريطانية في العاصمة ترحيل شريف، حيث خلق الموضوع توترًا بين البلدين.
وفي 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رفضت باكستان هبوط طائرة قادمة من بريطانيا تقل مهاجرين غير نظاميين، حيث أنفقت بريطانيا 300 ألف يورو كلفة نقل المهاجرين.
وكانت المحكمة العليا الباكستانية، أعلنت نواز شريف "فارًا من العدالة" لعدم مشاركته في المحاكمات التي تتهمه بالفساد.
وسبق أن صدر حكمان على شريف في قضيتين رفعتا ضده، أولاهما بالسجن 7 سنوات والثانية 10 سنوات.
وعينت المحكمة لجنة تتألف من 6 أطباء للنظر في حالة شريف الصحية، وارتأت اللجنة أنه من غير المناسب إرساله إلى السجن، وصرحت بأن جزءا من الفحوصات اللازمة لا يمكن إجراؤها في باكستان.
وبناء على تقرير الأطباء، حكمت المحكمة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، على شريف الذي أخلي سبيله لمدة 8 أسابيع للعلاج، بقضاء 4 أسابيع على الأكثر خارج البلاد وتمديد هذه المدة في حال طلب الأطباء ذلك.
وعقب هذا القرار توجه شريف إلى لندن لتلقي العلاج ولم يعد حتى الآن.