Ahmet Dursun, Ahmet Kartal
15 أغسطس 2026•تحديث: 15 أغسطس 2026
أنقرة/ الأناضول
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إن المشكلات الاقتصادية في البلاد تفاقمت بعد الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بسبب تراجع عائدات النفط وتدمير المصانع.
وأضاف في تصريح نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن ارتفاع الأسعار يعود إلى زيادة التكاليف وتراجع إيرادات الدولة نتيجة انخفاض مبيعات النفط.
وأوضح أن المنتجات المستوردة كانت تصل إلى إيران في السابق عبر طرق أكثر مباشرة، بينما بات إدخالها إلى البلاد اليوم يتم عبر مسارات مختلفة، ما يؤدي إلى ارتفاع تكلفتها النهائية.
وأشار إلى تراجع إيرادات الدولة، قائلا "انخفضت إيراداتنا، كنا نبيع النفط في السابق، أما الآن فلا نستطيع بيعه".
ولفت إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصناعية في البلاد فاقمت الوضع الاقتصادي، مضيفا "لقد استهدفوا ودمروا عددا كبيرا من المصانع".
وأكد أن هذا الوضع أثر أيضا على الإيرادات الضريبية، مضيفا "لم نعد نستطيع تحصيل الضرائب من المصانع، وليس هذا فحسب، بل يتعين علينا أيضا تقديم الأموال لها حتى تتمكن من الاستمرار".
ولخص بزشكيان حجم الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد بالقول: "تفاقمت مشكلاتنا أضعافا مضاعفة، في حين انخفضت إيراداتنا أيضا".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، فيما ردت الأخيرة بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وفي 14 يوليو/ تموز الماضي، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران، وذلك بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.