Tolga Akbaba, Sami Sohta
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
بندر عباس/ الأناضول
طالب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، دول مجموعة "بريكس" بمواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بزشكيان خلال مشاركته في قمة قادة "بريكس" الثامنة عشرة المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي يومي السبت والأحد.
وتضم "بريكس" البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.
وتنعقد القمة في ظل تداعيات الحرب التي بدأت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، وما رافقها من اضطرابات في أسواق الطاقة والملاحة بمضيق هرمز.
وأشار بزشكيان في كلمته إلى العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده، قائلا: "إن المواجهة الجادة والعملية للعقوبات أحادية الجانب وغير الإنسانية التي تستهدف نمو الدول، والأطفال، وصحة المرضى، ومعيشة الشعوب، هي قضية ذات أولوية بالنسبة لأعضاء بريكس والدول المستقلة".
وشدد بزشكيان على أن الأمن الدائم في المنطقة يعتمد على الاحترام المتبادل لسيادة الدول ورفض مفهوم "الأمن للبعض واللاأمن للآخرين"، مؤكدا أنه لا ينبغي لأي دولة أن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد جيرانها.
كما دعا بزشكيان مجموعة "بريكس" إلى اتخاذ موقف واضح ضد إضفاء الشرعية على الهجمات التي تستهدف البنى التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية، مشيرا إلى أن مثل هذه الهجمات تهدد السلم والأمن الدوليين.
وأضاف أن بلاده تدعم تعزيز التنسيق السياسي وتطوير العلاقات الاقتصادية في إطار "بريكس" وميثاق الأمم المتحدة، مبينا أنهم يدعون إلى الارتقاء بمستوى التعاون في مجالات العلم والتكنولوجيا والطاقة والأمن الغذائي لما فيه صالح دول الجنوب.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وفي 18 يونيو/ حزيران توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء العمليات العسكرية، تضمنت ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما.
غير أن التفاهم تعثر لاحقا، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز، مع استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على أهداف داخل إيران وإعادة فرض حصار بحري على موانئها.