11 أبريل 2023•تحديث: 11 أبريل 2023
بلغراد / الأناضول
قال بيتار بيتكوفيتش، مدير مكتب كوسوفو لدى الحكومة الصربية، الثلاثاء، إن مواطنا صربيا أصيب برصاص وحدة شرطة كوسوفو الخاصة.
وأفاد في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن مواطنا يُدعى ميلان يوفانوفيتش أصيب بعيار ناري على طريق ليبوسافيتش - ميتروفيتشا الليلة الماضية، مشيرا "أنه سائق تاكسي، وأطلقت شرطة كوسوفو النار عليه دون تحذير".
وادعى بيتكوفيتش أن كوسوفو تحاول استفزاز الصرب، وأن شرطتها "إما أنها تلقي باللوم على الصرب أو تنكر الأحداث".
وأضاف: "يبدو أن (رئيس وزراء كوسوفو ألبين) كورتي لا يريد السلام، ولا يريد الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، نحن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على السلام والأمن".
وأعلن بيتكوفيتش أن ممثلي صرب كوسوفو سيلتقون بالرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في 13 أبريل/نيسان، مشيرا أن الاجتماع سيعقد في راسكا قرب حدود كوسوفو.
وفي حديثه لوسائل إعلام محلية، قال المواطن يوفانوفيتش إن شرطة كوسوفو فقط كانت موجودة في المنطقة التي أصيب فيها.
وتابع: "كنت عائدا إلى المنزل من العمل، فجأة سمعت صوتا وشعرت بألم في كتفي، لم أر من أطلق النار، لكنني لست متأكدا مما إذا كان هناك شخص آخر غير شرطة كوسوفو في تلك المنطقة".
كما نشرت وسائل الإعلام المحلية معلومات تفيد بأن يوفانوفيتش خضع لعملية جراحية وأن حالته مستقرة.
ونفت شرطة كوسوفو من جانبها في بيان صادر عنها تورطها بالحادثة، مشيرة أنها فتحت تحقيقا في الأمر.
وأردفت: "نود التأكيد مجددا أن أفراد الأمن في البلاد ليسوا متورطين في إصابة أحد، كما ورد في وسائل إعلام صربية".
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية فيها.
وحظي إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا، باعتراف 117 دولة بينها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.
وفي 18 مارس/آذار الفائت توصل رئيس وزراء كوسوفو ورئيس صربيا إلى اتفاق بوساطة أوروبية، من شأنه تطبيع العلاقات بين البلدين في مفاوضات استمرت قرابة 12 ساعة في مدينة أوخريد بشمال مقدونيا.