Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
06 فبراير 2024•تحديث: 07 فبراير 2024
محمد رجوي / الأناضول
أعلنت وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مساء الثلاثاء، عن تلقي واشنطن رد حركة "حماس" بشأن اتفاق الإطار بشأن هدنة في غزة، قائلا إنه سيناقشه مع إسرائيل، غدا الأربعاء، في تل أبيب.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بلينكن مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بالعاصمة الدوحة.
وفي المؤتمر الصحفي قال بلينكن: "تلقينا رد حماس على اتفاق الإطار (بشأن هدنة غزة) وندرسه بعناية وسأناقشه مع الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء".
وأوضح أنه سيبذل "قصارى" جهده أثناء مناقشة الاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية بهدف "تجديد وتوسيع الهدنة وإخراج الرهائن".
وأكد بلينكن أن الوصول إلى اتفاق بشأن الرهائن هو "المسار الأفضل للمضي قدما بشأن هدنة مطولة في غزة".
وأشار إلى أنه ما يزال هناك "الكثير من العمل يتعين علينا فعله للوصول إلى اتفاق الإطار".
وقبل ساعات، أعلنت حركة "حماس" تسليم ردها إلى مصر وقطر حول "اتفاق الإطار" لمقترح تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك "بعد إنجاز التشاور القيادي في الحركة، ومع فصائل المقاومة".
وقالت "حماس" إن "الحركة تعاملت مع المقترح بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى".
وتقدّر تل أبيب وجود نحو 136 أسيرا إسرائيليا في غزة، فيما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين، لكن لا تأكيد بشأن العدد النهائي لدى الطرفين.
وفي سياق التطبيع مع إسرائيل، قال بلينكن إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جدد خلال لقائهما في الرياض، الثلاثاء، "اهتمام السعودية بالتطبيع مع إسرائيل".
وأوضح بلينكن أن بن سلمان قال إن "تحقيق ذلك (التطبيع) مرتبط بشرطي إنهاء النزاع في غزة ووجود مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية".
وأكدت السعودية في أكثر من مناسبة عبر وزير خارجيتها فيصل بن فرحان، أن المملكة لن تطبع العلاقات مع إسرائيل "ما لم يكن هناك مسار لإقامة دولة فلسطينية".
وبخصوص التهديدات الأمنية في البحر الأحمر، قال بلينكن إن "من يستخدم الأزمة في عزة كذريعة لمهاجمة جنودنا أو استهداف حركة الملاحة البحرية سنقف بقوة ضده وهذا ما نفعله".
وشدد على أن واشنطن لا ترغب في "اتساع رقعة النزاع" في المنطقة، مؤكدا استمرار الولايات المتحدة في الدفاع عن مواطنيها "أينما كانوا، ومتى ما تعرضوا لتهديد".
وتضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة بدعم أمريكي على غزة خلفت حتى الثلاثاء 27 ألفا و585 شهيدا و66 ألفا و978 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.