ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في بنغلاديش إلى 184 حالة بعد أن سجلت البلاد، الأحد، 10 وفيات.
وتواجه الدولة الواقعة في جنوب آسيا واحدة من أسوأ الفيضانات في التاريخ منذ 30 يونيو/ حزيران الماضي.
ووفقًا لمركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة ورعاية الأسرة في البلاد، أصيب أكثر من 33 ألفا بأمراض جراء تلوث المياه.
وأضاف المركز أن "155 شخصا توفوا غرقا، و16 بسبب لدغات الأفاعي، و13 خلال العواصف الرعدية، بالإضافة إلى حوالي 11 ألفا و 375 شخصا، يعانون من الإسهال في المناطق المتضررة من الفيضانات".
وفي السياق نفسه، أوضح مجلس تنمية المياه في البلاد أن "حالة الفيضانات في تحسن، حيث شهد حوض الجانح انحسار مستويات المياه في معظم أنهاره".
وتشهد دول منطقة جنوب آسيا، أمطارا موسمية سنوية خلال الفترة الممتدة بين يونيو/حزيران إلى سبتمبر/ أيلول من كل عام، تسفر غالبا عن أضرار كبيرة على مستوى الأرواح والبنية التحتية.
وفي وقت سابق، صرح المدير التنفيذي لمنظمة "كوست ترست (غير ربحية)"، للأناضول: "من المتوقع أن يعاني ما لا يقل عن 5 ملايين شخص من أزمة غذائية حادة خلال الأشهر الستة المقبلة في البلاد".
وأضاف أن "الأمطار الغزيرة في ولاية آسام الهندية المجاورة أسفرت عن تدفقات كبيرة إلى بنغلاديش".
وحذر خبراء بيئيون من تأثير سلبي طويل المدى بسبب الفيضانات في بنغلاديش، وهي منطقة دلتا تتخللها مئات الأنهار.
ويقدر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن ما يقرب من نصف بنغلاديش (عدد السكان يزيد على 161 مليونا) قد تأثر بهذه الكوارث، ومن المرجح أن تتفاقم الظروف مع توقع المزيد من هطول الأمطار والفيضانات خلال الأيام القادمة.
في وقت سابق، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إن أكثر من 2.4 مليون شخص، بما في ذلك حوالي 1.3 مليون طفل، قد تضرروا من الفيضانات، بالإضافة إلى نزوح أكثر من نصف مليون أسرة من منازلهم.