Khalaf Rasha
19 أكتوبر 2017•تحديث: 19 أكتوبر 2017
رشا خلف/ الأناضول
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن الإعلام الدولي لم يهتم بإتلاف موسكو للأسلحة الكيميائية الروسية، أواخر الشهر الماضي، رغم أهمية الحدث.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس الروسي خلال الدورة الـ 14 لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار، في مدينة "سوتشي" الروسية تناولت عددا من المسائل الدولية والإقليمية، وخاصة الوضع في الشرق الأوسط.
وأضاف أن "معظم وسائل الإعلام العالمية الرائدة لم تلاحظ حقيقة تخلص روسيا الكامل من الأسلحة الكيميائية، رغم أهمية هذه الخطوة".
وفي 27 سبتمبر/أيلول المنصرم، أعلنت موسكو تخلصها من آخر كيلوغرام من المواد الكيميائية السامة، التي كان حجمها يقدر بـ 40 ألف طن.
وبخصوص مكافحة الإرهاب، ذكر بوتين أن "بعض شركاءنا (لم يسمهم) يفعلون كل ما بوسعهم لجعل الفوضى في الشرق الأوسط مستدامة، بدلا من القيام بالعمل المشترك لإصلاح الوضع وتوجيه ضربة حقيقية للإرهاب وعدم محاربته محاربة شكلية فقط".
وعن التسوية السورية، أوضح الرئيس الروسي، أن بلاده تعمل بشكل متزن ودقيق مع كافة المشاركين في العملية، مع أخذ مصالحهم بعين الاعتبار.
كما تطرق الرئيس الروسي إلى قضية التوتر في شبه الجزيرة الكورية، معتبرا أن "سياسة الولايات المتحدة خاطئة في هذا المجال".
وقال "بالتأكيد نحن ندين بشدة تلك التجارب، وننفذ بشكل كامل كافة القرارات الصادرة بحق كوريا الشمالية، في إطار مجلس الأمن الدولي".
وشدد في الوقت نفسه على ضرورة "حل هذه القضية عن طريق الحوار وليس من خلال حصر كوريا الشمالية في الزاوية وتهديدها باستخدام القوة والهبوط إلى مستوى البذاءة والشتائم".
وتزايدت حدة التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ، في الآونة الأخيرة، على خلفية تجارب الأخيرة الصاروخية والنووية، حيث هدد الرئيس الأمريكي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 سبتمبر الماضي، بتدمير كوريا الشمالية إذا اقتضت الضرورة دفاعا عن بلاده وحلفائها الغربيين.
فيما انتقد وزير خارجية كوريا الشمالية تهديدات ترامب، واصفًا إياها بـ"صوت نباح كلب".
وأجرت كوريا الشمالية 6 تجارب نووية منذ 2006، كما أطلقت مؤخراً العديد من الصواريخ الباليستية.