07 ديسمبر 2020•تحديث: 08 ديسمبر 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
اعتبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير (التركي) فولكان بوزكير، الإثنين، مشروع قرار تحديد "يوم دولي للتأهب للأوبئة"، بمثابة "دعوة للاستيقاظ من أجل التزام وعمل سياسي أكبر وتعاون متعدد الأطراف".
وتصوت الجمعية العامة، عصر الإثنين بتوقيت نيويورك، على مشروع قرار قدمته كل من قطر وفلسطين وإسبانيا والسنغال، لإعلان الـ27 من ديسمبر/كانون الأول كل عام "يوما دوليا للتأهب للأوبئة".
وينص مشروع القرار على "أهمية التعاون الدولي وتعددية الأطراف في التصدي للأوبئة، والحاجة الملحة إلى إقامة نظم صحية قادرة على الصمود، وقوية تشمل الفئات الضعيفة، وتكون قادرة على التنفيذ الفعال للوائح الصحية الدولية".
وقال بوزكير، خلال اجتماع للجمعية العامة بمقر المنظمة في نيويورك: "لقد كلفتنا الجائحة (كورونا) فقدان حياة حوالي 1.5 مليون شخص، وأظهرت العواقب الاجتماعية والاقتصادية الوخيمة للوباء".
وشدد على أن تحديد يوم دولي للتأهب للأوبئة هو "دعوة للاستيقاظ، من أجل التزام وعمل سياسي أكبر، وتعاون متعدد الأطراف، وتضامن في مجال الرعاية الصحية، وهو أمر ضروري لدعم الانتعاش الاقتصادي العالمي وإعادة البناء بشكل أفضل".
وتابع: "أدعو جميع الدول الأعضاء، لضمان الوصول العادل والمنصف إلى اللقاحات (الخاصة بكورونا)، والعمل معا لضمان توفير جميع الأدوات اللازمة، من التشخيص إلى المعدات الوقائية والعلاجات، لكل من يحتاجون إليها".
وحث بوزكير جميع البلدان على "توسيع الاستثمارات الخاصة بتحقيق التغطية الصحية الشاملة، بما في ذلك ضمان دعم خدمات مكافحة السل، والاستعداد لأسوأ حالات الطوارئ الصحية، وبناء الأسس لمستقبل أفضل".
وحتى مساء الإثنين، أصيب أكثر من 67 مليونا و600 ألف شخص حول العالم بكورونا، بينهم ما يزيد عن مليون و545 ألف وفاة، وما يتعدى 46 مليونا و755 ألف متعاف، وفق موقع worldometer.