03 أبريل 2018•تحديث: 03 أبريل 2018
مصطفى كامل / الأناضول
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA) اليوم الثلاثاء، أنها تحقق في قصف مدرسة من قبل الجيش الأفغاني في ولاية قندوز شمالي البلاد أمس، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين.
وفي حين يصر المسؤولون الأفغان على أن الغارة الجوية قتلت مسلحين مشتبها بهم فقط، إلا أن حركة طالبان ووسائل إعلام محلية قالت إن أكثر من 100 مدني قتلوا في الغارة التي طالت مدرسة دينية مجاورة لمسجد في منطقة "داشتي أرتشي" التي تسيطر عليها "طالبان".
ووصفت البعثة (UNAMA) في بيان، التقارير التي تفيد بحدوث "ضرر جسيم" بالمدنيين جراء الغارة بأنها "مزعجة".
وأضافت أن "فريق حقوق الإنسان يقوم حاليا بجمع الحقائق، وتم تذكير جميع الأطراف بالالتزامات ذات الصلة بحماية المدنيين من آثار النزاع المسلح".
وفي السياق نفسه، قالت باتريشيا غوسمان الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش، للأناضول، إن التقارير التي تفيد بوقوع ضحايا مدنيين جراء الغارة "مزعجة للغاية".
وأعلن نصر الدين سعدي، قائمقام منطقة "داشتي أرتشي" في تصريح للصحفيين، إن مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأفغانية قصفت مدرسة في منطقته أمس.
وأوضح سعدي أن الغارة أدت إلى مقتل 100 شخص وإصابة 50 آخرين معظمهم من المدنيين.
وأعرب عن خشيته من احتمال ارتفاع أعداد القتلى، مبينا أن المقاتلة استهدفت المدرسة أثناء الاحتفال بتخريج دفعة من حفظة القرآن الكريم.
وأشار المسؤول الأفغاني إلى مشاركة عدد من القياديين في حركة طالبان بحفل التخرج، وأن من بين القتلى أسماء بارزة في الحركة.
من جانبه، قال المتحدث باسم ولاية قندوز، أنام الدين رحماني، إن الغارة جرت أثناء عقد قيادات حركة طالبان اجتماعا داخل المدرسة.
إلا أن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، قال إن ما لا يقل عن 150 شخصا، بمن فيهم علماء دين وأطفال قتلوا في الغارة.