تحقيقات عزل ترامب تهز سمعة وزارة الخارجية الأمريكية
حسب مسؤولين أمريكيين سابقين صرحا بذلك لوكالة أسوشيتد برس
05 أكتوبر 2019•تحديث: 05 أكتوبر 2019
Istanbul
مصطفى كامل/الأناضول
صرح مسؤولان أمريكيان سابقان، بأن التحقيقات الجارية بشأن عزل الرئيس دونالد ترامب، تهز سمعة وزارة الخارجية كذراع محايدة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
جاء هذا في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، تعقيبا على ما يتردد عن أن ترامب جنّد دبلوماسيين على مستويات مختلفة للضغط على أوكرانيا من أجل تلطيخ سمعة منافسه الانتخابي جو بايدن.
وقالت هيذر كونلي، المستشارة السياسية للرئيس الأسبق جورج دبليو بوش: "لقد شهدت وزارة الخارجية ثلاث سنوات مدمرة"، في إشارة إلى فترة رئاسة ترامب.
وذكر توماس باتريك سفير واشنطن السابق لدى الأمم المتحدة وروسيا في عهد بوش: "هذه التحقيقات هي أحدث حلقة من سلسلة من الأمور المدمرة التي حدثت لوزارة الخارجية".
وأضاف: "إن هذا يمثل مستوى جديد من التراجع ، حيث يتم تجاهل بل معاقبة الأشخاص الذين أبدوا التزاما مهنيا تجاه البلاد والدستور".
وحسب أسوشيتد برس، كان لترامب علاقة متوترة مع وزارة الخارجية منذ توليه منصبه، واقترح مرارًا وتكرارًا تخفيض ميزانيتها ، كما ترك مناصب رئيسية بها شاغرة.
والأسبوع الماضي، حذر رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي آدم شيف من أي محاولة من جانب وزير الخارجية مايك بومبيو لعرقلة سير التحقيقات بشأن عزل ترامب.
وقال شيف في مؤمر صحفي، الأربعاء: "نحن قلقون للغاية حول جهود الوزير بومبيو، حيث يحتمل أن يتدخل لعرقلة الشهود، الذين تعد شهادتهم مطلوبة أمام لجنتنا".
وأردف: "نريد أن نوضح أن أي جهد من جانب الوزير (بومبيو) أو الرئيس (ترامب) أو أي شخص آخر للتدخل في قدرة الكونغرس على استدعاء أي شخص للشهادة، سيتم اعتباره عرقلة لمهام الكونغرس القانونية".
ومؤخرا، كشف البيت الأبيض فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في 25 يوليو/ تموز الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.
ويقول الديمقراطيون، إن ترامب ضغط على زيلينسكي مرارا لفتح تحقيق حول أنباء عن أن جو بايدن، حين كان نائبا للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، هدد بوقف المساعدات الأمريكية لكييف، إذا لم تتم إقالة أحد مسؤولي الادعاء، لأنه كان يحقق في قضية تخص شركة غاز على صلة بنجل بايدن.
ونفى ترامب مجددا ارتكاب أي خطأ في علاقاته مع الرئيس الأوكراني، مصرا على أن هدفه الوحيد كان "النظر في الفساد".
وزعم ترامب مرارا وتكرارا، أن بايدن وابنه متورطان في أنشطة فساد بأوكرانيا، وقال "إنه ينهب هذه الدول".
تحقيقات عزل ترامب تهز سمعة وزارة الخارجية الأمريكية