Hakan Çopur, Muhammet Torunlu
11 مايو 2026•تحديث: 11 مايو 2026
واشنطن/ الأناضول
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إعادة إطلاق عملية "مشروع الحرية" الهادفة إلى ضمان عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.
جاء ذلك في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، الاثنين، تطرق فيها إلى آخر التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وأشار ترامب إلى أن بلاده ستواصل العمل من أجل إبقاء المضيق مفتوحًا أمام سفن نقل النفط التجارية، بالتوازي مع استمرار المفاوضات مع إيران.
وقال "إنه يفكر بإعادة إطلاق عملية مشروع الحرية عبر توسيع نطاقها"، محذرًا من أن العملية قد تكون هذه المرة "جزءًا فقط من عملية عسكرية أوسع نطاقًا".
وفي تعليقه على ما ستقوم به إيران عقب هذه الخطوات، قال ترامب: "سيستسلمون".
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان سيواصل التفاوض مع القيادة الإيرانية الحالية، أجاب ترامب: "سأواصل التعامل معهم إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق".
كما زعم ترامب أن المفاوضين الإيرانيين أبلغوه بأن طهران لا تمتلك التكنولوجيا اللازمة لتنظيف المواد المشعة في منشآتها النووية المتضررة، وأن على الولايات المتحدة "الحصول على الغبار النووي".
وكانت إيران قد أرسلت، الأحد، ردها إلى باكستان بشأن المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب، إلا أن ترامب وصف الرد بأنه "غير مقبول".
و4 مايو/ أيار الجاري، أعلن ترامب إطلاق عملية تحت مسمى "مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، من أجل عبور المضيق، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة بناء على طلب من باكستان.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقا أعلن ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.