10 نوفمبر 2020•تحديث: 11 نوفمبر 2020
أنقرة / الأناضول
ـ نيويورك تايمز: "أرمينيا التي تعرضت لهزيمة عسكرية، قبلت الاتفاق في قره باغ"ـ سي إن إن إنترناشونال: "أرمينيا اضطرت إلى توقيع اتفاقية مؤلمة بشكل لا يوصف"ـ رويترز: "أرمينيا وأذربيجان وروسيا توقع اتفاقية لإنهاء النزاع في قره باغ"ـ دويتشه فيله: "أرمينيا وروسيا وأذربيجان توقع اتفاقية من أجل إنهاء حرب قره باغ"أفردت وسائل إعلام عالمية مساحة واسعة للاتفاق الذي تم التوصل إليه الإثنين، بين أذربيجان وأرمينيا بوساطة روسية، بشأن أزمة إقليم "قره باغ".
وأعلنت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نبأ الاتفاق بعنوان "أرمينيا التي تعرضت لهزيمة عسكرية، قبلت الاتفاق في قره باغ".
وقالت الصحيفة: "فازت أذربيجان بمعظم المطالب التي عبرت عنها لسنوات في قره باغ، عبر الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة روسية".
بدورها، قالت شبكة "سي إن إن إنترناشونال"، في خبرها، إن "أرمينيا اضطرت إلى توقيع اتفاقية مؤلمة بشكل لا يوصف"، مقتبسة تصريحات رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بهذا الخصوص.
من جهتها، استخدمت صحيفة وول ستريت جورنال، عنوان: "أرمينيا وأذربيجان تتوصلان إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قره باغ".
وأوردت تصريحات للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، قال فيها إن "هذه الاتفاقية تعني هزيمة أرمينيا عسكريا، هذه الاتفاقية انتهاء الاحتلال المستمر منذ أعوام، هذه الاتفاقية انتصارنا المجيد".
- بريطانيا
من ناحيتها، أوردت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" خبرا بعنوان: "أرمينيا وأذربيجان وروسيا توقع اتفاقية سلام في قره باغ".
وأشارت إلى تصريحات باشينيان، التي قال فيها إن نص الاتفاقية "مؤلم بشدة بالنسبة إلي شخصيا ولشعبنا عموما".
فيما اسخدمت وكالة "رويترز" للأنباء، عنوان "أرمينيا وأذربيجان وروسيا توقع اتفاقية لإنهاء النزاع في قره باغ"، خلال تغطيتها للحدث.
وأشارت إلى أن الاتفاق جاء بعد اشتباكات دامية استمرت أكثر من شهر.
وأوردت تصريحات باشينيان، التي قال فيها إنه اتخذ القرار بعد "تحليل عميق وتقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض".
أما صحيفة "ديلي تلغراف" فعنونت خبرها بـ: "أرمينيا وأذربيجان توقعان اتفاق وقف إطلاق نار ونشر قوات حفظ سلام روسية".
ولفتت إلى أنه سيتم نشر قرابة ألفي جندي روسي بالمنطقة كقوة حفظ سلام، مبرزة تصريحات علييف التي قال فيها بشأن باشينيان: "لقد أرغمناه على توقيع هذه الوثيقة، وهذا في الواقع يعني الاستسلام".
- فرنسا
من جهتها، أعلنت قناة "France 24 " التلفزيونية الفرنسية، نبأ الاتفاقية بعنوان "أرمينيا وأذربيجان وروسيا تتفق من أجل إنهاء حرب قره باغ".
وأفادت في خبرها أن الاتفاق جاء بعد سلسلة انتصارات حققتها أذربيجان في كفاحها لاستعادة الأراضي المتنازع عليها.
كما أوردت تصريحات باشينيان التي أشار فيها إلى أن الاتفاقية مؤلمة بشكل لا يوصف له شخصيا ولشعبه عموما.
ونقلت قول الرئيس علييف، إن باشينيان وقع هذه الاتفاقية بفضل "القبضة الحديدية" لأذربيجان.
- ألمانيا
بدورها، غطت شبكة "دويتشه فيله" الألمانية الحدث بعنوان "أرمينيا وروسيا وأذربيجان توقع اتفاقية من أجل إنهاء حرب قره باغ".
وفيما استعرضت الشبكة تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وباشينيان، فإنها أغفلت تصريحات الرئيس علييف، حول الموضوع.
إلا أنها أوردت تغريدة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، التي هنأ فيها أذربيجان على انتصارها.
- الصين
من جانبها، أوردت وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء خبرها حول الموضوع بعنوان: "روسيا وأذربيجان وأرمينيا تتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في قره باغ".
أما صحيفة "People's Daily" الصينية فاستخدمت عنوان: "روسيا وأرمينيا وأذربيجان توقع بيانا تعلن وقف العمليات العسكرية في قره باغ".
ومساء الإثنين، أعلن الرئيس الروسي، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في "قره باغ"، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.
فيما أعلن الرئيس الأذربيجاني، أن الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، وأن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني على قبول الاتفاق مكرها.
وبيّن علييف، أن الاتفاق ينص على استعادة أذربيجان السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا، خلال فترة زمنية محددة، وهي كلبجار حتى 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
بدوره، علق باشينيان على الاتفاق بقوله: "لم يكن لدي خيار إلا التوقيع، والقرار الذي اتخذته يستند إلى تقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض".