بدوره أفاد مسؤول عسكري، رفض الكشف عن هويته، أن الجماعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي، تمكنت من الوصول إلى بلدة "بوري"، الواقعة تحت سيطرة الجيش المالي، والتي تبعد 40 كيلو متراً عن مناطق الخاضعة لإدارة الحكومة.
وكانت حركة "أزاواد للتحرير الوطني"، وحركة أنصار الدين، وغيرها من الجماعات المسلحة، استفادت من الانقلاب العسكري الذي حدث في البلاد، في مارس العام الماضي، إذ قامت بالسيطرة على شمال مالي.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي، سبق أن اتخذ قراراً في 20 كانون أول/ديسمبر الماضي، يقضي بارسال قوات دولية إلى مالي، بغية إنهاء سيطرة الجماعات المسلحة على الشمال، بيد أن توقيت العملية لم يتم تحديده، وذلك في إطار اعطاء الأولوية للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع.