12 سبتمبر 2019•تحديث: 12 سبتمبر 2019
جاكارتا/ محمود أتانور/ الأناضول
ووري جثمان الرئيس الإندونيسي الأسبق بحر الدين يوسف حبيبي، الثرى عقب مراسم تشييع حضره الرئيس الحالي للبلاد جوكو ويدودو، وأسرته ومسؤولون رفيعو المستوى في العاصمة جاكارتا الخميس.
وعقب مراسم التشييع الذي حضره أيضاَ نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كالا، ووزراء، ونواب ورؤساء ومدراء العديد من المؤسسات، دفن جثمان حبيبي إلى جانب قبر زوجته "حصري آينون " في "مقبرة أبطال كاليباتا" في العاصمة جاكارتا.
وقال نجل حبيبي " إلهام" في تصريح للصحفيين إن والده كان منفتحاً على التعلم حتى لحظاته الأخيرة، وكان مثالاً بشخصيته المناضلة للأجيال القادمة.
وأعلن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، الأربعاء، حدادًا وطنيًا لمدة 3 أيام، على وفاة الرئيس الأسبق بحر الدين يوسف حبيبي، عن عمر ناهز 83 عامًا.
وجاءت وفاة حبيبي بعد أيام من رقوده في المستشفى في الأول من سبتمبر/ أيلول الجاري.
وكان حبيبي ثالث رئيس لإندونيسيا في الفترة بين مايو / أيار 1998 حتى أكتوبر / تشرين الاول 1999، حيث تسلم رئاسة البلاد خلفًا لـ سوهارتو الذي استقال تاركًا وراءه اقتصادًا منهارًا ونزعات انفصالية متنامية في العديد من الجزر.
ورغم بقائه في السلطة لأقل من عامين إلا أنه بات معروفًا، لدوره في محاولة إنقاذ اقتصاد إندونيسيا وجعل عملتها مستقرة خلال الأزمة المالية الآسيوية.
خسر يوسف حبيبي في انتخابات الرئاسة أمام عبد الرحمن واحد، وخرج حزبه "جولكار" من اللعبة السياسية بعد اتهامات له بغض الطرف عن أسرة الرئيس الأسبق سوهارتو التي رفعت ضدها العديد من قضايا الفساد.