وانتقدت أحزاب المعارضة البلغارية في الجلسة الأولى بعد العطلة البرلمانية سياسات حكومة رئيس الوزراء البلغاري "بويكو بوريسوف".
وفي بيان قرأه من منبر البرلمان قال "لطفي ميستان" نائب الرئيس العام لحزب "حركة الحقوق والحريات" الذي يشكل الأتراك معظم أعضائه إنه "يجب حل البرلمان فورًا، وإجراء انتخابات مبكرة في الخريف".
وأفاد "ميستان" أن البرلمان "فقد قدرته"، مضيفًا: "رئيس الوزراء يتخذ قرارات في اللحظة الأخيرة مهما كان الموضوع محاولًا تقدين نموذج إدارة غريب. هذا النموذج فقد صلاحيته".
من جهته أوضح "سيرغي ستانشيف" الرئيس العام للحزب البلغاري الاشتراكي وهو حزب المعارضة الرئيسي أن رئيس الوزراء بوريسوف "يدير البلاد وكأنه مالك شركة تجارية"، مضيفًا: "27% من شبابنا يعترفون بأنهم على استعداد للهروب من بلغاريا عند أول فرصة".
أما "كراسيمير فليتشيف" نائب رئيس حزب "مواطنون من أجل التنمية الأوروبية لبلغاريا" فدافع عن سياسة حزبه قائلًا: "كانت تركة الحكومة السابقة، عندما تسلمنا مقاليد الحكم، أشبه ما تكون بالصحراء".