مصطفى عبد السلام
القاهرة - الاناضول
واصل سعر الدولار المتداول في سوق الصرافة المصرية اليوم الثلاثاء ارتفاعه ليكسر حاجز الـ 6.1075 جنيه للبيع و6.1025 للشراء، ويعد هذا هو السعر الأعلى من نوعه منذ إطلاق آلية الأنتر بنك الدولارى في مصر عام 2005 والتي تم من خلالها إيجاد سوق لبيع وشراء العملات الأجنبية بين البنوك.
وقال مصدر بارز بالبنك المركزي المصري في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء إن تحركات السعر تخضع لآليتي الطلب والعرض، مشددًا على أن البنك المركزي لا يتدخل في تحديد أسعار العملات المتداولة في السوق بطريقة إدارية.
ونفى المصدر سماح البنك المركزي بصعود الدولار أمام العملة المحلية في الفترة الأخيرة استجابة لضغوط دولية في هذا الشأن أو محاولة منه لوقف نزيف احتياطي البلاد من النقد الأجنبي .
وفقد احتياطي مصر من النقد الأجنبي نحو 60% من قيمته منذ قيام الثورة المصرية وحتى الان حيث يبلغ حاليا نحو 15 مليار دولار مقابل 36 مليار دولار في ديسمبر 2010.
وكان البعض قد اكد مطالبة صندوق النقد الدولي من السلطات النقدية في مصر اضعاف الجنيه امام الدولار لتحويل الاقتصاد المصري لجاذب للاستثمار الخارجي وجذب مزيد من السياح الاجانب لمصر وزيادة حصيلة الصادرات المصرية .
ومن جانبه قال على الحريري سكرتير عام شعبة شركات الصرافة ان هناك طلبا على الدولار من قبل المستوردين المصريين خاصة مستوردي اللحوم والمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.
ورغم أن الحريري أكد أن سعر الدولار الحالي هو الأعلى منذ عام 2005 إلا أنه قال إن سعر العملة الأمريكية تجاوز 6.28 جنيها قبل اطلاق آلية الانتر بنك الدولارى بل تجاوز السعر في السوق السوداء غير الرسمية 7.25 قرش فى عام 2004.
ونفى الحريري وجود مضاربات على العملة المصرية وهو ما ادى لارتفاع سعر الدولار امام الجنيه في الفترة الاخيرة واصفا الطلب الحالي على النقد الأجنبي في سوق الصرافة بأنه طبيعي.
واعتبر الحريري أن ارتفاع الدولار قرشين خلال شهر أغسطس الماضي هو أمر غير مزعج للسلطات النقدية في مصر، خاصة مع وجود بوادر قوية على تحسن أرقام احتياطي مصر من النقد الأجنبي والموارد الدولارية.
مصع -