ياسر البنا
غزة - الأناضول
استنكرت وزارة الخارجية في حكومة قطاع غزة قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما توقيع قانون مساعدة أمن إسرائيل، والذي تعهد فيه بتقديم كل المساعدات لصالحها بغية الحفاظ على أمنها.
وفي بيان أصدرته السبت، قالت وزارة الخارجية إن "هذه الخطوة تكشف القناع عن الوجه القبيح للبيت الأبيض بزعامة أوباما والذي حاول على مدار السنوات الماضية خداع الدول العربية والإسلامية وإيهامها بأنه سيدعم مسيرة السلام وسيقف ضد الاستيطان لكن ثبت عكس ذلك تمامًا".
وأضافت الوزارة في بيانها "غض الرئيس الأمريكي وإدارته الطرف عن التسارع الجنوني في وتيرة الاستيطان وعن مصادرة الأراضي وهدم القرى الفلسطينية واستمرار سياسة التهويد في القدس".
وأكدت الوزارة على ضرورة "تبلور موقف عربي موحد تجاه القرار الأمريكي والعمل على مواجهة السياسات الأمريكية الخادعة والمؤيدة لإسرائيل".
ودعت جامعة الدول العربية إلى ضرورة التحرك السريع والجاد للتصدي لمثل هذه القرارات التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس الأمريكي قد وقع الجمعة قانونًا يدعم العلاقات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية.
ورأى مراقبون أن توقيع أوباما على هذا القانون في ذلك الوقت يهدف إلى طمأنة الناخبين اليهود الأمريكيين، والتأكيد على التزامه بحماية التحالف الوثيق بين واشنطن وتل أبيب، عشية زيارة يقوم بها إلى إسرائيل منافسه الجمهوري ميت رومني.
واستغل أوباما احتفالاً بالبيت الأبيض ليعلن أن الولايات المتحدة ستمد إسرائيل بمبلغ 70 مليون دولار إضافية لتمويل الدرع الصاروخي المعروف باسم "القبة الحديدية" وهو مشروع يدعمه بشدة اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة.