تمكن علماءٌ أميركيون وأوروبيون من القيام بعمليات تنظير دقيقة، تفضي إلى فهم أعمق لماهية بنية الدماغ، وكيفية تعرفه على الشخصيات المختلفة والمهارات المتنوعة.
وجمع العلماء معطيات أخذت من ألف و200 شخصٍ سليم، وأجروا دراسات تمحورت على إمكانية فهم ماهية العلاقة بين سلوك الفرد والدارات الدماغية.
وأوضح "ديفيد فان أسن"، أحد العلماء المشاركين في البحث، أن بحثهم، الذي أجري سيشكل قاعدة هامة في معرفة مصادر الأمراض النفسية والدراسات المستقبلية، المتعلقة بالتبدلات التي تطرأ على الدماغ.