Ahmad Sehk Youssef
17 نوفمبر 2016•تحديث: 17 نوفمبر 2016
أثينا/ فرقان ناجي طوب، محمد خطيب أوغلو / الأناضول
قال رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، اليوم الأربعاء، إنه لا يمكن اعتبار المحادثات حول المشكلة القبرصية قد وصلت إلى اتفاق في أي شيء، قبل الوصول إلى اتفاق في جميع القضايا.
جاء ذلك في تصريح صحفي له عقب لقائه زعيم قبرص الرومية نيكوس أناستاسيادس في العاصمة اليونانية أثينا، لبحث نتائج الجولة الأخيرة من المحادثات بين شطري الجزيرة، التي انتهت في سويسرا، الأسبوع الماضي.
وأضاف تسيبراس: "اليونان ستواصل تشجيع بذل كافة الجهود من أجل إيجاد حل عادل لكامل شعب قبرص".
واعتبر أن حل القضية القبرصية يحمل معنى خاص بالنسبة للمنطقة وأوروبا، مؤكدا دعم بلاده للجهود الحثيثة المبذولة لحل القضية.
وقال إن الحل سيكون لصالح الجزيرة بأكملها، وإنه يجب اتخاذ خطوات شجاعة من أجل الوصول إلى نهاية عادلة ودائمة.
وأضاف: "يبدو أن تقدما قد أُحرز (في المفاوضات)، لكن كما هو الحال في جميع المفاوضات الهامة والحساسة، لا يمكن اعتبار المحادثات حول المشكلة القبرصية قد وصلت إلى اتفاق في أي شيء، قبل الوصول إلى اتفاق في جميع القضايا"، دون أن يوضح ماهية هذا التقدم.
ولفت إلى أن ضيفه أناستاسيادس أطلعه على تفاصيل حول مفاوضات ملكية الأراضي في الجزيرة التي أجريت الأسبوع الماضي.
بدوره، قدم أناستاسيادس شكره للحكومة اليونانية على الدعم المقدم لإدارته.
وكانت مصادر دبلوماسية مطلعة، أفادت للأناضول في وقت سابق، أن المفاوضات بين زعيمي شطري قبرص ستستأنف في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، في مدينة جنيف السويسرية.
وأوضحت المصادر أن الجانبين اتفقا على تأجيل المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة لتستأنف في الـ 20 من الشهر الجاري، وذلك لمنح الطرفين مهلة للتشاور.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، ورفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة عام 2004.
وسبق أن تبنى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس، في 11 فبراير/ شباط 2014، "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات بين شطري الجزيرة.
وتوقفت الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة، في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها: تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.
واستئنفت المفاوضات بين شطري الجزيرة في 15 مايو/ أيار 2015، بوساطة أممية.
تجدر الإشارة أنَّ قبرص الرومية غير متحمسة لعقد مؤتمر تحضره الدول الضامنة للحل، بينما ترفض قبرص التركية الحديث عن موضوع الضمانات في أي مؤتمر لا توجد فيه تركيا.