22 أغسطس 2020•تحديث: 22 أغسطس 2020
مينسك/الأناضول
قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إن الاحتجاجات المناهضة له من تنظيم دول مجاورة لبلاده وإن "أطرافا خارجية تتدخل علانية في شؤوننا الداخلية".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها لوكاشينكو، السبت، أمام أنصاره في تجمع حاشد أقيم بساحة مدينة "غروندو" (غرب)، القريبة من الحدود البولندية، بعد زيارته للقوات العسكرية فيها.
وقال لوكاشينكو "هناك أطراف خارجية (لم يسمها) تتدخل علانية في الشؤون الداخلية لبيلاروسيا، لن نسمح بأي انتهاك لدولتنا".
وأضاف إن الحدود الغربية للبلاد مهددة، قائلا "هناك اضطرابات على الحدود الغربية".
وقال محذرا المحتجين، "هذه الحدود ليست حدودنا فحسب، بل حدود دولة الاتحاد (بيلاروسيا - روسيا) ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي".
وأفاد لوكاشينكو بأن 60 بالمئة من الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن التدخل القاسي للشرطة ضد المتظاهرين كانت "مزيفة".
وأمر لوكاشينكو بإغلاق مؤقت للمصانع الحكومية في غرودنو حال توقف العمل فيها بسبب الاضرابات.
وفي وقت سابق، أعلنت داخلية بيلاروسيا، اعتقال شخص قالت إنه "موّل الاحتجاجات بعد الانتخابات الرئاسية".
من جانب آخر، تتزايد المسيرات الداعمة لـ"لوكاشينكو" من قبل مناصريه في العاصمة مينسك والمدن الأخرى.
واندلعت الاحتجاجات في بيلاروسيا عقب إعلان اللجنة المركزية للانتخابات وفق نتيجة غير مؤكدة، فوز لوكاشينكو بولاية جديدة في الانتخابات التي جرت في 9 أغسطس/آب الجاري.
وعقب الإعلان نزل المتظاهرون إلى الشوارع بدعوى أن "الانتخابات مزورة"، ولقي شخص مصرعه وأصيب مئات واعتقل نحو 6 آلاف خلال الاحتجاجات.
وصرحت المعارضة أن الانتخابات شابها تزوير، معلنة أنها لن تقبل بالنتائج وستتوجه إلى المحكمة العليا للاعتراض.
ويعتلي لوكاشينكو، منصب رئاسة البلاد منذ 1994، وانتخب 5 مرات منذ ذلك التاريخ، وحصل في آخر انتخابات جرت عام 2015، على 83.49 بالمئة من أصوات الناخبين.