Muhammed Nehar
14 أكتوبر 2016•تحديث: 14 أكتوبر 2016
نيقوسيا/ مراد ديمرجي/ الأناضول
أكد رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، اليوم الجمعة، ضرورة أن يتقبل الجانب الرومي مفهوم الفيدرالية.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب لقائه زعيم الشطر الجنوبي، نيكوس أناستاسيادس، في المنطقة الفاصلة بين شطري قبرص، برعاية مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالأزمة القبرصية، اسبن بارث ايدي، وذلك في إطار المفاوضات الجارية بين الطرفين لإنهاء انقسام الجزيرة.
وأوضح أقينجي أن اللقاء بحث مسألة الشرطة الفيدرالية، وقال في هذا الصدد "كما تعرفون فإن الدولتين المؤسستين لاتحاد فيدرالي محتمل سيكون لهما شرطة منفصلة، إضافة إلى شرطة موحّدة، حيث سيكون ضمن الشرطة الفيدرالية لجان تحقيق وتشكيلات أخرى".
وأشار إلى وجود تقارب في وجهات النظر بين الجانبين في أمور مختلفة خلال المفاوضات، مع وجود نقاط أخرى عالقة.
واستدرك بالقول "نرى في بعض القضايا أن مفهوم الفيدرالية غير راسخ لدى الجانب الرومي بشكل كامل، ويجب عليه تقبّل ذلك المفهوم".
وشدّد أقينجي على ضرورة تجاوز التباين في وجهات النظر، متوقعا أن تتضح الصورة حول مستقبل المفاوضات، عقب إتمام اجتماعات شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
وسبق أن تبنّى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس، في 11 فبراير/شباط 2014 "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها: تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.
وبالفعل، تم استئناف المفاوضات بين شطري الجزيرة في 15 مايو/ أيار 2015، بوساطة أممية، إلا أنه لم ينتج عنها اتفاق ملموس حتى اليوم.