وذكّر يونس الذي أتى إلى إسطنبول بدعوة من رئاسة الشؤون الدينية للمشاركة بمهرجان "العالم الإسلامي يلتقي في إسطنبول" أن أحداث ميانمار بدأت في 3 حزيران الماضي وما تزال مستمرة حتى يومنا هذا.
وأشار يونس إلى الصامت الذي تلتزمه الدول الغربية والإسلامية إزاء مسلمي أركان، في الوقت التي يقوم فيه البوذييون بانتهاك حرمات المسلمين وإغتصاب نسائهم وقتلهم إضافة إلى الإعتقالات التعسفية التي تمارسها حكومة ميانمار على أبناء الطبقة المثقفة لمسلمي أركان.
ونوه يونس إلى ضرورة إرسال مراقبين دوليين محايدين إلى المنطقة للتحقق من أعداد القتلى والمفقودين من أبناء مسلمي أركان، وأضاف قائلاً : "رغم إغلاق بنغلادش حدودها إلا أن أكثر من 20 ألف مسلماً لجئوا إلى بنغلادش جراء أعمال العنف الممارسة ضد مسلمي أركان ليرتفع عدد اللاجئين إلى بنغلادش إلى 500 ألف شخص".