Nuri Aydın, Muhammed Kılıç
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
ادعت شبكة "سي إن إن" أن الجيش الأمريكي رافق 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الثلاثاء الماضي.
وذكرت الشبكة، الأربعاء، أن مسؤولين أمريكيين ادعوا بأن القوات الأمريكية مكَّنت عمليات شحن النفط عبر مضيق هرمز من الوصول إلى مستويات قريبة من الكميات المسجلة قبل اندلاع الحرب.
وزعم المسؤولون أن الجيش الأمريكي رافق 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، الثلاثاء، وأنه استهدف خلال يوم نحو 60 هدفا عسكريا إيرانيا في المنطقة.
وأشاروا إلى أن العملية استهدفت أنظمة دفاع جوي ورادارات ووحدات بحرية وقدرات على زرع الألغام ومنشآت اتصالات إيرانية، وزعموا تدمير عدد كبير من صواريخ كروز المضادة للسفن.
وأضافوا أن القوات الإيرانية أظهرت قدرة على إعادة بناء إمكاناتها بسرعة، ما يستدعي، بحسب قولهم، مواصلة الضغط الهجومي عليها.
جدير بالذكر أنه قبل اندلاع الحرب كان يمر عبر مضيق هرمز ما متوسطه 20 مليون برميل من النفط الخام أو المنتجات النفطية يوميا.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقَّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقًا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.