شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الأناضول
رفض إقليم شمال العراق، توصيات الحكومة العراقية بفرض القيود على منح تأشيرات دخول للمسؤولين الأجانب إلى العراق، وخاصة إلى الإقليم.
وجاءت توصيات الحكومة العراقية، مساء أمس الثلاثاء، على خلفية استيائها من زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو لمدينتي أربيل وكركوك في أغسطس/آب الماضي دون التنسيق مع الحكومة العراقية.
وجاء في بيان لرئاسة إقليم شمال العراق، حصلت وكالة "الأناضول" للأنباء على نسخة منه: "نعلن رفضنا التام لتوصيات اللجنة التي ترأسها نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني للتحقيق في ملابسات زيارة وزير الخارجية التركي إلى كركوك، لأنها تهدف إلى تضييق الخناق على الإقليم وتحجيم دوره، بخلاف الإضرار بعلاقات ومبادئ حسن الجوار مع دول المنطقة".
وبحسب مصادر وزارية لـ"الأناضول" فإن اللجنة الحكومية العراقية أوصت وزارة الخارجية بالتأكيد على سفارات العراق في جميع الدول بالتشدد في منح تأشيرات زيارة المسؤولين الأجانب إلى إقليم شمال العراق، وضرورة أن تتم الزيارات من خلال موافقات مسبقة من الحكومة العراقية.
كذلك أوصت اللجنة وزارة الخارجية بإغلاق القنصلية التركية في محافظة نينوى بشمال العراق بسبب مرافقة قنصلها لأحمد داوود أوغلو في زيارته إلى مدينة كركوك، أو تغيير القنصل كخيار ثان، عبر القنوات الدبلوماسية.
وأوضح بيان رئاسة شمال العراق "من الأجدر الكف عن إثارة هذا الضجيج الإعلامي؛ لأن الزيارة التي قام بها أحمد داود أوغلو كانت وفقًا للسياقات الرسمية وبتأشيرة دخول من السفارة العراقية في أنقرة".
وكانت لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان العراقي استضافت وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الإثنين 3 سبتمبر/أيلول الحالي لمناقشته حول زيارة داوود أوغلو التي قام بها إلى محافظة كركوك، والتي اعتبرتها بغداد خروجًا عن الأطر الدبلوماسية كونها لم تعلم بها.
وأوصت اللجنة بمراجعة وتقييم علاقات العراق مع تركيا، في وقت برزت دعوات للحكومة العراقية لمراجعة اتفاقاتها الاقتصادية مع أنقرة.