27 مارس 2021•تحديث: 28 مارس 2021
إسلام أباد/ الأناضول
- استغرقت أعمال بناء الضريح 10 أعوام واستكملت في 1637- يلفت ضريح السلطان جهانغير شاه، بطراز معماري يعرف بتقنية الحجر الرملي الأحمر- ترتفع 4 مآذن بارتفاع 30 مترا في أركان الضريح الأربعة، محاط بـ16 حديقة، و8 أسبلة- للضريح أهمية خاصة لدى الدولة الباكستانية وشعبها، نظرا لأنه القبر الوحيد لسلاطين دولة بابور بالبلاد- يقع مجمع الضريح على ضفاف نهر رافي على قائمة اليونسكو للتراث العالمييستقطب ضريح السلطان جهانغير شاه، أحد سلاطين إمبراطورية بابور (1526- 1857) في باكستان، القائم منذ 4 قرون، الزوار المحليين والأجانب.
توفي السلطان جهانغير شاه، السلطان الرابع لإمبراطورية بابور عام 1627، ودفن في مدينة لاهور، حيث استغرقت أعمال بناء ضريحه 10 أعوام واستكملت في 1637.
وتعددت الروايات عن هوية الشخصية التي أمرت ببناء الضريح، فبعض المصادر تقول إنها زوجته نور جهان، وأخرى تقول إن ابنه شاه جهان، أمر ببناء الضريح.
كما هو الحال في العديد من المعالم الأثرية العائدة لإمبراطورية بابور، يلفت ضريح السلطان جهانغير شاه، الأنظار بطراز معماري يعرف بتقنية "بيترا دورا"، أو ما تسمى بالحجر الرملي الأحمر، مزينا بالرخام وفن القطع الحجري الهندي، إلى جانب الحدائق الكبيرة المحيطة به.
وترتفع 4 مآذن بعلو 30 مترا في أركان الضريح الأربعة، محاطا بـ16 حديقة و8 أسبلة، فيما تشد الأنظار قطع الخزف المرسومة عليها صور زهور داخل الضريح.
ويتضمن مجمع الضريح، قبر آصف خان، شقيق نور جهان، ومسجد، ومبنى يسمى قصر أكبر، حيث إنه يعتقد أن هذا المبنى شيد للراحلة وحراس قبر جهانغير شاه.
ويقع مجمع الضريح على ضفاف نهر رافي على قائمة اليونسكو للتراث العالمي مع قصر أكبر، وقبر آصف خان بالداخل.
وللضريح أهمية خاصة لدى الدولة الباكستانية وشعبها، نظرا لأنه القبر الوحيد لسلاطين دولة بابور بالبلاد.
وتوفر منطقة المقبرة بيئة هادئة للراغبين في الابتعاد عن الزحام في الشوارع المحيطة، وأصوات أبواق السيارات.
إلا أن الضريح تعرض لأضرار في فترات زمنية مختلفة، حيث تضرر في القرن التاسع عشر على يد مهراجا رانجيت سينغ زعيم إمبراطورية السيخ.
كما لحقت أضرار بالضريح قبل الحروب الأفغانية عام 1876، ولا يزال بحاجة إلى أعمال ترميم.