26 سبتمبر 2019•تحديث: 26 سبتمبر 2019
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء، إن مبادرة "هرمز للسلام" التي طرحها الرئيس حسن روحاني، تستهدف "مكافحة الإرهاب والتطرف والتوترات الطائفية، من خلال تعزيز الاتصالات والإنذار المبكر بين دول المنطقة".
جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، التي دعت إليها روسيا تحت عنوان "التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في حفظ السلم والأمن الدوليين".
ويتصاعد التوتر بين إيران ومجموعات حليفة لها في دول عربية من جهة، والولايات المتحدة وحلفاء خليجيين وغربيين لها من جهة أخرى، على خلفية ملفات أبرزها: حرية الملاحة البحرية في ممرات المنطقة، وخاصة مضيق هرمز، وأمن منشآت النفط، والبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف ظريف أن "التعاون الإقليمي الذي طال انتظاره في منطقتنا، يعتمد على حقيقة أن جميع دول المنطقة تتحمل مسؤولية ضمان سلامها الجماعي واستقرارها وازدهارها".
وأكد أن "هناك مصلحة مشتركة وحيوية لجميع دول الخليج، في الحفاظ على حرية الملاحة وأمن الطاقة، ومنع الحرب والعنف والتطرف والإرهاب والتوتر الطائفي".
وتابع أن مبادرة "هرمز للسلام" تهدف أيضا إلى تعزيز التضامن والتفاهم المتبادل والعلاقات السلمية والودية بين جميع دول المنطقة.
وفي وقت سابق الأريعاء، طرح روحاني في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما سماها "مبادرة هرمز للسلام"، بهدف تحقيق التقدم والرخاء، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة، محذرا من أن "المنطقة تقف على حافة الهاوية، وأي خطأ قد يشعل حريقا كبيرا".
ورحب وزير الخارجية الإيراني خلال جلسة مجلس الأمن، بالترتيبات الأمنية التي اقترحتها روسيا في الخليج العربي الشهر الماضي.
وفي أغسطس/ آب الفائت، دعت موسكو إلى إنشاء "تحالف أمني جماعي" يهدف إلى تخفيف التوتر الحالي في الخليج العربي.
ووزع مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبيزيا، "اقتراحا مكتوبا" على أعضاء المجلس، يدعو إلى تعزيز الاستقرار في منطقة الخليج، من خلال إنشاء "تحالف أمني جماعي".
وقال نيبيزيا للصحفيين في نيويورك، إن موسكو "تؤمن بقوة أن دور الأمم المتحدة هو العمل على تسوية النزاعات، والحوار بشأن جميع القضايا".
وفي يوليو/ تموز الماضي، طلبت واشنطن من حلفائها المشاركة في مهمة بحرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، مما سمته آنذاك الممارسات الإيرانية، رغم تردد الدول الأوروبية في هذا الشأن.