Mehmet Kemal Firik, Yılmaz Öztürk
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
لفكوشا / الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان، الجمعة، إن المواقف المنحازة لمؤسسات الاتحاد الأوروبي قوّضت ثقة القبارصة الأتراك بها، مؤكدا أنه لا يمكن للاتحاد أن يشارك بصفته طرفا في أي مفاوضات محتملة بشأن الجزيرة.
جاء ذلك في بيان مكتوب صادر عن أرهورمان عقب لقائه نائب رئيس المفوضية الأوروبية والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون قبرص رافاييل فيتو، في مكتب الرئاسة.
وأوضح أرهورمان أنه أبلغ فيتو بأن "المواقف والتصرفات والقرارات الأحادية والمنحازة التي اتخذتها مؤسسات الاتحاد الأوروبي مؤخرا، وفي مقدمتها البرلمان الأوروبي، أدت إلى مزيد من تراجع الثقة بالاتحاد".
وأضاف أن القبارصة الأتراك يحتاجون إلى إجراءات لبناء الثقة، ليس مع إدارة قبرص الرومية فحسب، بل مع الاتحاد الأوروبي أيضا.
وتابع: "أوضحت لفيتو أنه، لأسباب معلومة للجميع، لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكون طرفا على طاولة مفاوضات محتملة، لكنه يستطيع الاضطلاع بدور إيجابي في إجراءات بناء الثقة المرتبطة به، إذا أراد الإسهام في التوصل إلى حل عادل ودائم في الجزيرة".
وأشار أرهورمان إلى أنه أبلغ المسؤول الأوروبي بأن الوقت حان منذ مدة لإنهاء العزلة المفروضة على القبارصة الأتراك، الذين أظهروا مرارا وبوضوح إرادتهم في التوصل إلى حل.
وتشهد قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت في سويسرا برعاية الأمم المتحدة في يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.