Hatem Sakly
26 يونيو 2016•تحديث: 27 يونيو 2016
بروكسل/حاتم الصكلي/الأناضول
دعت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، قادة الدول الأعضاء لـ"إعادة التفكير في الطريقة التي يعمل بها اتحادنا، واستراتيجيته، والأهداف والمبادئ، والمصالح والأولويات التي نريد تحقيقها".
وشددت المسؤولة الأوروبية، في بيان صحفي، صادر عنها، اليوم الأحد، على أن "هذا ليس الوقت المناسب للتشكيك في اتحادنا، لأنه يحتاج إلى استراتيجية ونحن بحاجة إلى رؤية، وعمل مشتركين".
ويناقش قادة و زعماء الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم المزمع عقدها الثلاثاء والأربعاء المقبلين، "الاستراتيجية الأوروبية الشاملة" التي أشرفت على وضعها، موغيريني.
وقالت موغريني، إنها أرسلت نهاية الأسبوع الجاري، نسخة من الاستراتيجية الشاملة للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية، للدول الأعضاء، والتي تعتزم تقديمها رسميا لرؤساء الدول والحكومات خلال قمة الأسبوع المقبل في بروكسل.
وكان المجلس الأوروبي قد كلف في حزيران/يونيو 2015، فيديريكا موغيريني، بإعداد استراتيجية جديدة للسياسة الخارجية والأمنية للدول الأعضاء، ودعا لعرضها على القادة الأوروبين، خلال قمة يونيو/حزيران الجاري.
وتعكس الاستراتيجية حسب البيان، "الآراء الجماعية التي تم التعبير عنها في مجال الأداء الأوروبي، بشأن دور الاتحاد فيما يتعلق بالقضايا الدولية التي تمر بها أوروبا والعالم، كما ستقدم طريقة عمل مشتركة".
وأوضح البيان أن "الاستراتيجية، جاءت نتيجة لعملية مفتوحة وشفافة، ومشاورات موسعة جرت طيلة العام الماضي، مع الدول الأعضاء في الاتحاد، والمؤسسات الأوروبية (المفوضية والبرلمان)، والمجتمع المدني".
وأضافت موغريني في البيان أن "الاتحاد بعد استفتاء بريطانيا (أفضى إلى خروجها من الاتحاد)، يقف على المحك، مواطنونا والعالم في حاجة إلى اتحاد أوروبي اقوي من ذي قبل".
واستطردت قائلة "نحتاج إلى اتحاد قوي وموحد، يفكر بطريقة استراتيجية، وتشترك دوله في رؤية موحدة خاصة في الأوقات الصعبة".
وأظهرت نتائج رسمية جرى إعلانها أمس الأول الجمعة، بخصوص استفتاء البريطانيين على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، مقابل 48% صوتوا لصالح البقاء فيه.
وتبع نتائج الاستفتاء، إعلان كاميرون اعتزامه تقديم استقالته خلال مؤتمر حزب المحافظين، الذي يرأسه، والذي سيعقد في أكتوبر/تشرين أول المقبل.