06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
قرغيزيا/ الأناضول
شكلت الأحزاب الرافضة للانتخابات البرلمانية في قرغيزيا، مجلسا للتنسيق بهدف السيطرة على الأوضاع في البلاد، عقب الاحتجاجات المتواصلة.
وأوضح مراسل الأناضول الثلاثاء، أنه تم تعيين آداخان مادوماروف زعيم حزب "كل قرغيزيا" رئيسا للمجلس الذي ضم أيضا كل من رئيسي الوزراء السابقين أوموربيك بابانوف، و تيمير سارييف.
وصرح مادوماروف للصحفيين، بأن هدف مجلس التنسيق هو السيطرة على الأوضاع في البلاد، ووضعها على أساس قانوني.
كما يهدف المجلس لجمع أعضاء البرلمان السابقين للمطالبة باستقالة الحكومة التي يرأسها الرئيس القرغيزي سورونباي جينبيكوف.
ومنذ الأحد، يتظاهر أنصار الأحزاب التي لم تتخط العتبة البرلمانية رفضًا لنتائج الانتخابات بدعوى أنها لم تكن نزيهة وأنه تم شراء الأصوات.
وأدت المناوشات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى مقتل شخص وإصابة 590 آخرين.