06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
ترتر / الأناضول
يصارع المدنيون في مدينة ترتر الأذربيجانية منذ 10 أيام من أجل الحياة، بعد أن أصبحوا هدفا لنيران المدفعية الأرمينية.
وتعد ترتر من المناطق السكنية في أذربيجان التي تستهدفها أرمينيا بنيران المدفعية الثقيلة.
ويقيم بعض سكان المدينة في الملاجئ منذ 10 أيام، أي منذ بدأت الهجمات في 27 سبتمبر / أيلول، في محاولة منهم لضمان سلامة أرواحهم، في حين هاجر آخرون إلى مناطق يجدونها أكثر أمانا بحكم بعدها عن منطقة الاشتباكات.
وفي تصريح لمراسل الأناضول، الثلاثاء، قال جاويد حكيموف، المقيم في أحد الملاجئ منذ أول يوم لاندلاع المعارك، إن العديد من الصواريخ سقطت بالقرب من منزله ولكنه نجى منها.
وأشار إلى أنه يقيم مع أطفاله الأربعة وجيرانه في الملجأ حفظا لحياتهم، لافتا إلى أنه لا يخشى من الهجمات الأرمينية ولا يفكر مغادرة ترتر.
من جانبها أفادت آي بنيز عباس، البالغة من العمر 58 عاما، إنها تنتظر بفارغ الصبر أنباء تحرير إقليم "قره باغ".
وأضافت عباس، التي تقيم في الملجأ مع أحفادها وكنتها، إن ابنها وابنتها في جبهات القتال، مشيرة إلى أنها حاربت ضد أرمينيا لثلاث سنوات عام 1991.
بدوره قال ماهر محمد، الذي حارب ضد أرمينيا أيضا عام 1993، إنه مستعد للذهاب إلى جبهات القتال في حال دُعي لذلك.
وأوضح أن الحكومة الأذربيجانية لبت جميع احتياجاتهم الأساسية طوال مدة إقامتهم فيها بالملجأ.
ومنذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.
وردا على الاعتداءات، نفذ الجيش الأذربيجاني هجوما مضادا، تمكن خلاله من تحرير مناطق عديدة من الاحتلال الأرميني، بحسب ما أعلنته باكو.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".