"لم أحتمل مشاهدة المجازر والمناظر المؤلمة بحق الأبرياء من أبناء شعبي عبر التلفاز فعزمت أمري والتحقت بصفوف الجيش الحر" بهذه الإرادة بدأت مروة كايلا ابنة حلب مشوارها مع الجيش السوري الحر، مروة التي لم يكن لوجودها أثر إيجابي لكثير من عناصر الجيش الحر كونها امرأة أكدت للأناضول أنها قادرة على القيام بأعمال المنزل وواجبها في الدفاع عن أبناء بلدها.
وعندما سردت لنا قصتها أكدت أنها بدأت "العمل الثوري" حسب وصفها بالعمل الصحفي كمراسلة للجيش الحر، تنقل أخبارهم وصورهم ومعاركهم لوسائل الإعلام، أما بعد التحاقها بالجيش الحر فقد تعلمت الفنون الحربية والقتالية ورأى قادتها مهارتها باستخدام سلاح القناصة.
وقالت مروة "إني كقناصة في الجيش السوري الحر يستوجب أن أكون في الصفوف الأولى من خط القتال، من أجل التصدي ورصد تحركات قناصة النظام.