04 يونيو 2021•تحديث: 04 يونيو 2021
اسطنبول/ آسية ابراهيم/ الأناضول
أعلنت اليابان، الجمعة، أنها تبرعت بـ 1.24 مليون جرعة من لقاح "أسترازينيكا" البريطاني إلى تايوان.
وقالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، إن طائرة محملة بجرعات اللقاح وصلت، الجمعة، من اليابان لـ"مطار تايوان" الدولي، لمساعدتها على مكافحة أكبر موجة تفشي لفيروس كورونا فيها منذ بداية الجائحة.
بدوره، قال وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيجي، إن التبرع يعكس "شراكة اليابان وصداقتها مع تايوان"، حسبما نقلت الوكالة.
وأضاف موتيجي، في مؤتمر صحفي، الجمعة، أن "بلاده قدمت اللقاحات استجابة لطلب من الجانب التايواني".
وأكد وزير الخارجية الياباني أن "تبرع طوكيو يستند إلى الصداقة بين الشريكين الإقليميين".
ووقعت تايوان عقودا لتأمين 10 ملايين جرعة من لقاح "أسترازينيكا" و5.05 مليون من لقاح "موديرنا" الأمريكي و 4.76 مليون من لقاحات آلية "كوفاكس" التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وتعد "كوفاكس" مبادرة عالمية تعمل مع الحكومات والشركات المصنعة لضمان توفر اللقاحات المستخدمة للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد.
من جانب آخر، اتهمت تساي إنغ وين، زعيمة تايوان، الشهر الماضي، الصين بمنع بلادها من الحصول على جرعات من لقاح "فايزر- بيونتيك"، بحسب المصدر ذاته.
وقالت إنغ وين آنذاك: "أما بالنسبة إلى شركة بيونتيك الألمانية، فقد أوشكنا على الانتهاء من العقد مع المورد الألماني، ولكن بسبب تدخل الصين فقد تأخر ذلك حتى الآن وليس لدينا طريقة لإكمال (الاتفاق)".
وتشهد العلاقات بين بكين وتايبيه توترا منذ عام 1949، عندما سيطرت قوات يقودها "الحزب القومي" على تايوان بالقوة، عقب هزيمتهم في الحرب الأهلية بالصين، وتدشين الجمهورية الصينية في الجزيرة.
ولا تعترف بكين باستقلال تايوان، وتعتبرها جزءا من الأراضي الصينية، وترفض أية محاولات لسلخها عن الصين، وبالمقابل لا تعترف تايوان بحكومة بكين المركزية.