وجاء في بيان صادر عن لجنة الدفاع الوطني في كوريا الشمالية، أن بيونغ يانغ تشترط كي تعود إلى طاولة المفاوضات، رفع العقوبات الأممية المفروضة عليها، وإيقاف المناورات العسكرية الجارية، بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.
وأضاف البيان أن الحوار "لا يمكن أن يستمر تحت ظل الاستعدادات للحرب"، في إشارة للمناورات العسكرية المشتركة بين جيشي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
ورفضت بيونغ يانع الأسبوع الماضي، مبادرة للحوار عرضتها سيول، واصفة إياها "بغير جادة".
وأشارت الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية إلى أن المناورات العسكرية التي تجري بين البلدين، والتي من المقرر أن تستمر حتى نهاية الشهر الجاري، "تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للبلدين وليس لها أهداف هجومية".
وبدأت الأزمة في التصاعد عقب إجراء كوريا الشمالية لتجربة نووية في الثاني عشر من شباط/فبراير الماضي، على الرغم من الدعوات الدولية لإثنائها عن هذه الخطوة، مما دعا مجلس الأمن إلى فرض المزيد من العقوبات على حكومة بيونغ يانع في السابع من الشهر الماضي.
وردت بيونغ يانع على القرار الدولي، بالإعلان أن لديها الحق بتنفيذ حجوم نووي وقائي على الولايات المتحدة، وأعنت حالة الحرب بينها وبين كوريا الجنوبية.