01 ديسمبر 2017•تحديث: 01 ديسمبر 2017
بوغوتا/لقمان إلهان/الأناضول
صادق الكونغرس الكولومبي، الخميس، على "قانون السلام الخاص"، الذي يمكن قادة حركة القوات المسلحة الثورية(فارك)، من المشاركة بالعمل السياسي دون عوائق.
جاءت المصادقة على القانون في اليوم الأخير من المهلة التي كانت المحكمة الدستورية في البلاد، قد أعطتها للحكومة لتمريره من الكونغرس بغرفتيه الشيوخ والنواب.
والخميس، وافقت لجنة مشتركة من النواب والشيوخ على تمرير القانون بـ52 صوتًا، على أن يتم عرضه على المحكمة الدستورية للمصادقة عليه في وقت لاحق.
وبعد تصديق المحكمة سيقدم القانون لرئيس البلاد، خوان مانويل سانتوس للتوقيع عليه، وبالتالي سيدخل حيز التنفيذ في يناير/كانون ثان 2018
القانون المذكور يعتبر أحد أهم عناصر الاتفاق الذي وقعته الحكومة الكولومبية مع الحركة عام 2016.
وفي 24 نوفمبر/تشرين ثان 2016، وقّع زعيم "فارك" رودريغو بوندونو، والرئيس الكولومبي سانتوس اتفاق سلام وضع نهاية للصراع المسلح الذي اندلع في البلاد عام 1950.
وبموجب الاتفاق، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء كولومبيا، في مارس/آذار الماضي بالتخلي عن السلاح.
وأعلنت الأمم المتحدة، في 27 يونيو/حزيران الماضي، تسلّم بعثتها إلى كولومبيا جميع أسلحة "فارك"، لتبدأ بعدها بتدمير مستودعات الذخيرة التابعة للحركة تحت إشراف قوات الأمن.
وفي 27 أغسطس/آب الماضي، عقدت "فارك" أول مؤتمر تأسيسي لها في العاصمة بوغوتا، كأول خطوة نحو تحولها إلى حزب سياسي في البلاد.
وفي ختام المؤتمر مطلع سبتمبر/أيلول، اختار الحزب اسمًا جديدًا له هو "القوة الديمقراطية البديلة للمجتمع" واختصار أول أحرفها في اللغة الإسبانية "فارك".
ومطلع نوفمبر الحالي، أعلنت "فارك" أنها سترشح زعيمها، رودريغو لوندونيو، لرئاسة البلاد، في الانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل.