Aladdin Mustafaoğlu
18 مايو 2021•تحديث: 18 مايو 2021
كييف / الأناضول
في الذكرى الـ77 لنفي أتراك شبه جزيرة القرم، جسد عمل فني أقيم في العاصمة الأوكرانية كييف، الأحداث المأساوية التي شهدها التتار صباح 18 مايو/أيار 1944.
وعرض العمل الفني التركيبي الذي حمل عنوان "الشفق"، عناصر ترمز لما حدث صباح يوم النفي.
والفن التركيبي (installation art) نوع من الفن المعاصر يتكون من تركيب الأشياء في فضاء ما (القاعات الفنية أو المتاحف أو في الفضائات الخارجية) لتكوين عمل فني ثلاثي الأبعاد أو ثنائي الأبعاد.
وحضر افتتاح العمل، الثلاثاء، زعيم تتار القرم مصطفى عبد الجميل قرم أوغلو، ورئيس المجلس القومي لتتار القرم رفعت جوباروف، ومفتي الإدارة الدينية للمسلمين الأوكرانيين سعيد إسماعيلوف، إلى جانب العديد من الضيوف.
وقالت الفنانة فاطمة عثمان، للأناضول، إن عملها الفني التركيبي يسلط الضوء على الأحداث المأساوية التي شهدها صباح 18 مايو/أيار 1944.
وأوضحت أن العمل المذكور يمتلك بعدين، أحدهما عاطفي والآخر توعوي.
وذكرت أنه يعرض أيضا معاناة المرأة وتضحياتها خلال النفي.
** تهجير أتراك تتار القرم
التتار وهم السكان الأصليون لشبه جزيرة القرم، تعرضوا لعمليات تهجير قسرية، اعتبارا من 18 أيار/مايو 1944، باتجاه وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي آنذاك.
كما صودرت منازلهم، وأراضيهم في عهد الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين، بتهمة "الخيانة" عام (1944)، لتوزع على العمال الروس الذين جُلبوا ووُطِّنوا في شبه الجزيرة، ذات الموقع الاستراتيجي الهام شمال البحر الأسود.
وبحسب مصادر تتار القرم، فإن 250 ألف تتاري تم تهجيرهم خلال 3 أيام بواسطة قطارات تستخدم لنقل الحيوانات، وقضى خلال عملية التهجير تلك 46.2 بالمئة منهم، نتيجة المرض والجوع والظروف المعيشية والمعاملة السيئة.