وقال رئيس اللجنة، الدبلوماسي البرازيلي "باولو سيرجيو بينيرو"، إن أعضاء اللجنة يسعون للقاء الأسد "دون أي شروط".
من جهتها أوضحت عضو اللجنة الأممية "كارلا ديل بونتي"، التي تحقق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، أنه "ما من شك" في أن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب تُرتكب في سوريا.
وفي تصريح أدلت به إلى الصحفيين في جنيف، أشارت "ديل بونتي" إلى أنها تعمل على تحديد المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سوريا، مضيفةً: "مهمتي الرئيسية هي الاستمرار في التحقيق وتحديد مرتكبي الجرائم من المسؤولين الرفيعين السياسيين والعسكريين".
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة طلب من اللجنة، المؤلفة من ثلاثة أعضاء، متابعة تحقيقاتها حول جرائم الحرب في سوريا حتى آذار/ مارس من العام القادم.