27 يونيو 2020•تحديث: 27 يونيو 2020
كوالالمبور/الأناضول
أكدت الحكومة الماليزية مواصلتها إعادة اللاجئين الروهينغا الذين دخلوا البلاد بصورة غير قانونية.
وأكد وزير الدفاع الماليزي إسماعيل صبري يعقوب، في تصريحات صحفية، السبت، أنّ حكومة بلاده لن تغيّر موقفها في إعادة اللاجئين الروهينغا، كأفضل حل في الوقت الراهن.
ولفت يعقوب إلى أنّ وزارة الخارجية الماليزية، تبحث مسألة اللاجئين الروهينغا مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وأشار إسماعيل إلى أنّ بلاده استقبلت نحو 200 ألف من اللاجئين الروهينغا، قائلا: "الدول التي تنتقدنا لم تستقبل لاجئا واحدا، إن كانوا يكافحون من أجل مساعدة المحتاجين فليدعوا اللاجئين الروهينغا إلى بلادهم".
وفي وقت سابق، أشار رئيس الحكومة الماليزية محيي الدين ياسين، إلى أن بلاده لم تعد تستطيع استقبال لاجئين روهنغيا من ميانمار، لافتا إلى المصاعب الاقتصادية التي تواجهها كوالالمبور، وشحّ الموارد إثر جائحة كورونا المستمرة.
وأوضح أن بلاده "وفرت مساعدات إنسانية إلى لاجئين من الروهنغيا وغيرهم من ميانمار، رغم أنها ليست عضوا في اتفاقية اللاجئين لعام 1951، وبروتوكول 1967 المتعلق بوضع اللاجئين".
واستدرك محيي الدين: "لا يمكن استمرار هذا الوضع للأبد".
ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار، الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".