مدير "رايتس ووتش" يواصل عمله من الخارج رغم قرار إسرائيل ترحيله
من المقرر أن يتم ترحيله، الإثنين، "بسبب تصديه للمستوطنات غير الشرعية"، وفق بيانات سابقة للمنظمة.
24 نوفمبر 2019•تحديث: 25 نوفمبر 2019
Israel
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
يعتزم مدير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية في إسرائيل وفلسطين، عمر شاكر، مواصلة عمله من الخارج، رغم تأييد المحكمة العليا الإسرائيلية لقرار الحكومة بإلغاء تأشيرته.
وقال مدير الإعلام الأوروبي في المنظمة آندرو ستروهلاين، في تغريدة عبر "تويتر"، الأحد،: "نعم، غدا (الإثنين) سترحل الحكومة الإسرائيلية، عمر شاكر، لكن عملنا في إسرائيل- فلسطين، سيتواصل تحت إدارته".
وأضاف: "إنها ليست نظرة جيدة لإسرائيل، حتى أنصارها ومؤيدوها يعلمون أنه عندما تقوم الحكومة بترحيل مدافع عن حقوق الإنسان، فإن هذا انعكاس سلبي لصورة البلاد".
بدوره، قال عمر شاكر، عبر موقع "فيسبوك"،: "من المقرر أن تقوم إسرائيل بترحيلي غدا، إنها بذلك ترسم خطا أحمرا، حرية التعبير في إسرائيل اليوم، لا تشمل الدعوة إلى الحقوق الأساسية".
وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أيدت المحكمة العليا الإسرائيلية، قرار الحكومة طرد شاكر.
وكتب شاكر، في تغريدة على حسابه في "تويتر" حينها: " المحكمة العليا الإسرائيلية أيدت ترحيلي، بسبب نشاطي في مجال حقوق الإنسان".
وكانت إسرائيل قد قررت طرد شاكر بعد اتهامه بدعم منظمات تدعو إلى مقاطعة إسرائيل، وسحب الاستثمارات منها.
لكن "هيومن رايتس ووتش"، قالت في بيانات سابقة إن قرار الحكومة الإسرائيلية جاء "بسبب تصديه للمستوطنات غير الشرعية".
وكانت المنظمة الحقوقية الأمريكية قد طعنت لدى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد قرار الحكومة الإسرائيلية ترحيل شاكر.
ففي 7 مايو/أيار 2018، تحركت الحكومة الإسرائيلية، لإلغاء تأشيرة العمل التي كانت قد منحتها لشاكر قبل عام، متذرعة بتعديل عام 2017 لـ "قانون الدخول" الذي يُلزمها برفض دخول الأشخاص الذين يدافعون عن مقاطعة إسرائيل.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تستخدم الحكومة القانون، لمحاولة ترحيل شخص مقيم بشكل قانوني.
وأيّدت "المحكمة المركزية" في القدس أمر الطرد الصادر عن الحكومة الإسرائيلية في 16 أبريل/نيسان 2019.