وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
توجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى دمشق على متن طائرة خاصة، وذلك في أعقاب زيارة استغرقت يومين للبنان المجاورة.
وغادرت طائرة خاصة تقل سعيد جليلي مطار بيروت، حيث التقى كبار المسؤولين اللبنانيين وأبلغهم رسالة من قادة إيران مفادها أن طهران مصرة على الدعم المطلق لـ"حزب الله" في مواجهة كل الاحتمالات.
ونقلت صحيفة النهار اللبنانية عن مصادرها أن المسؤول الإيراني دعا الفرقاء اللبنانيين ولا سيما المطالبين بوضع ضوابط لسلاح حزب الله إلى التراجع عن هذه المطالبة من منطلق "اعتبار سلاح الحزب عامل توازن مع إسرائيل وعامل استقرار". ولا يمكن بالتالي، بحسب جليلي، إخضاعه للإستراتيجية الدفاعية المطروحة في عملية الحوار اللبناني، مع التشديد على الدعم الإيراني المطلق لهذا السلاح.
وبالنسبة للموضوع السوري، فقد أسهب جليلي، بحسب المصادر في شرح "الدعم السوري للمقاومة" واعتبار ما يجري في سوريا "مؤامرة صهيونية وأمريكية للانتقام من سوريا".
وقد ذهب جليلي في مواقفه العلنية إلى القول بأن أجواء الاستقرار التي يعيش فيها لبنان تعود إلى "وجود المقاومة وانتصاراتها"، فيما اعتبرته المصادر تلميحًا واضحًا إلى ربط هذا الاستقرار بأي مسّ بسلاح المقاومة.