سراييفو/كاياهان غُل/الأناضول
أوضح "سعاد زيلكوفيتش" رئيس وزراء "كانتون سراييفو" الذي استقال من منصبه أمس إثر الاحتجاجات التي عمت البوسنة والهرسك، أنه لا يمتلك الدعم اللازم لإدارة المقاطعة.
ولفت زيلكوفيتش في تصريح للأناضول، عقب استقالته، أن إحراق مبنى حكومة مقاطعة سراييفو(حكومة محلية)، خلال الأحداث أول أمس، لا يعد أمرا مؤثرا في قرار استقالته، مضيفا أنه لم يخف أبدا، وأن" بعض التشكيلات السياسية تقف وراء كل ما يجري"
وذكر زيلكوفيتش، هناك أناس على علاقة بجرائم في البلاد، وأن "تأسيس نظام دولة فاعل، يتعارض مع مصالح هؤلاء الأشخاص".
هذا ونفى رئيس الوزراء المستقيل، أن يكون هو من استخدم شتائم خلال اتصال هاتفي بإحدى القنوات التلفزيونية الخاصة لتقييم الاحتجاجات، في معرض تعليقه على المكالمة المنسوبة إليه والتي أثارت ردود فعل كبيرة لدى الشارع البوسني.
وأكد زيلكوفيتش أن التسجيل مفبرك، وأنه لم يتصل بالقناة المذكورة، مضيفا : كل هذه الأمور مدبرة، وحدات الاستخبارات بإمكانها فعل كل شيء."
في سياق متصل، ساد الهدوء صباح اليوم في عموم البوسنة والهرسك، دون تسجيل إي محاولات احتجاجية، فيما من المنتظر تنظيم احتجاجات بعد ظهر اليوم، في العاصمة سراييفو.
وكانت الأحداث قد بدأت في مدينة "طوزلا" شمال شرق البوسنة والهرسك، الأربعاء الماضي، بعد أن نظم موظفو القطاع العام وقفات احتجاجية اعتراضا على حرمانهم من حقوقوهم الاجتماعية، ثم سرعان ما انتشرت تلك الاحتجاجات في العديد من المدن الأخرى ومن بينها العاصمة سراييفو.
وبلغت حصيلة الإصابات خلال الاحتجاجات ، 300 جريحا معظمهم من عناصر الشرطة، فضلا عن اعتقال 200 آخرين، وتضرر ما يقرب من 17 مبنى في مناطق مختلفة من بينها مبانٍ حكومية.