Basher AL-Bayati
20 أبريل 2016•تحديث: 21 أبريل 2016
واشنطن/ غولبين يلدرم/ الأناضول
أفادت نائب رئيس المفوضية الأوروبية، " كريستالينا جورجيفا"، أن مشكلة اللاجئين أظهرت مدى ترابط مصير تركيا والاتحاد الأوروبي، مضيفة " نتمنى أن يتم تعزيز علاقاتنا مع تركيا في الوقت الذي نواجه فيه مشكلة مشتركة".
جاء ذلك في تصريح لمراسل الأناضول، اليوم الأربعاء، عقب إجرئها لقاءات في العاصمة الأمريكية واشنطن، على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي.
وأضافت جورجيفا: "نحن جيران (تركيا وأوروبا) ومتداخلون ونعتمد على بعضنا البعض، لقد ابتعدنا عن بعضنا خلال بعض السنوات، إلا أن مشكلة اللاجئين، ذكرتنا بمدى الترابط بين مصائرنا".
وأشارت جورجيفا أن مسألة إضطرار الناس إلى الهجرة هي مشكلة عالمية وليست إقليمية، موضحة أنهم يُدركون وجود احتمال كبير لإرتفاع عدد المهجرين في العالم نتيجة زيادة أعمال العنف، والتطرف، والصراعات، إلى جانب التغيير المناخي، والكوارث الطبيعية.
وأكدت المسؤولة الأوروبية على ضرورة قيام المجتمع الدولي بإيجاد طرق جديدة لتقاسم الإلتزامات تجاه المهجرين، والتعاون فيما بينهم بهذا الصدد.
ولفت أن اتفاق إعادة اللاجئيين الموقع بين تركيا والاتحاد الأوروبي ، يصب في مصلحة الطرفين، واصفة ترك اللاجئين بيد مهربي البشر بالأمر "المخيف"، وشددت أن المهربين يمولون الإرهاب والتطرف بالأموال التي يجنونها جراء عمليات تهريب البشر.
وأكدت جورجيفا ضرورة أن لا يتم ذكر طالبي اللجوء فقط ضمن القضايا السلبية، مشيرة أن اللاجئين سيكون لهم تأثير على اقتصادات الكثير من البلدان الأوروبية التي تعاني تقلص في سوق العمل.
وبيّنت أن الدول الأوروبية لم تُدرك في البداية حجم المشكلة، لغاية تدفق موجات كبيرة من اللاجئين نحو الأراضي الأوروبية.
وأعربت جورجيفا عن شكرها باسم العالم، لتركيا ولبنان، والأردن لجهودهم تجاه اللاجئين الذين تقطعت بهم السُبل، وايوائهم في أرضيهم، مشددة على ضرورة الاستعداد لمواجهة حالات هجرة مماثلة في المستقبل، والتنبوء لها.