06 أكتوبر 2021•تحديث: 06 أكتوبر 2021
جنيف / الأناضول
أجرى مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، وكبير الدبلوماسيين الصينيين يانغ جيتشي محادثات، الأربعاء، في مدينة زيوريخ السويسرية، في وقت يبدو أنه يتصاعد فيه التوتر بين القوتين.
وقال البيت الأبيض في بيان، عقب المحادثات، إن سوليفان "أثار المجالات التي تهتم فيها الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية للعمل معًا لمواجهة التحديات الحيوية العابرة للحدود، وسبل إدارة المخاطر في علاقتنا".
وأضاف البيان أن "سوليفان تطرق لعدد من المواضيع التي لدينا فيها قلق بشأن إجراءات جمهورية الصين الشعبيةـ بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بحقوق الإنسان، وشينجيانغ (تركستان الشرقية)، وهونغ كونغ، وبحر الصين الجنوبي، وتايوان".
وتابع: "السيد سوليفان أوضح أنه بينما سنواصل الاستثمار في قوتنا الوطنية والعمل عن كثب مع حلفائنا وشركائنا، سنواصل أيضًا التعامل مع جمهورية الصين الشعبية على مستوى رفيع لضمان المنافسة المسؤولة".
ومساء الثلاثاء، تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن، ونظيره الصيني شي جين بينغ، عن التوتر المتصاعد بشأن تايوان.
وقال بايدن في تصريح صحفي تعليقًا على المحادثة: "تحدثت مع شي عن تايوان، نحن نتفق (..) سنلتزم باتفاقية تايوان".
وأضاف: "أوضحت أنني لا أعتقد أنه يجب عليه أن يفعل أي شيء آخر غير الالتزام بالاتفاق".
وفي 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت تايوان تقدمها بطلب للانضمام إلى اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، ما أدى إلى صدام جديد مع بكين.
وتهدف اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ" إلى تعميق الروابط الاقتصادية بين الأعضاء، من خلال خفض التعريفات الجمركية على المنتجات الزراعية والصناعية، وتخفيف قيود الاستثمار وتعزيز حماية الملكية الفكرية.
وتستحوذ "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، التي دخلت حيز التنفيذ في 2018، على حوالي 13 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بمشاركة 11 دولة تضم كلا من أستراليا وبروناي وكندا وتشيلي واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة وفيتنام.
وجاء اجتماع زيورخ في الوقت الذي حذّر فيه وزير الدفاع التايواني تشيو كو تشينج، من أن الصين ستكون قادرة على شن "غزو شامل" للجزيرة بحلول عام 2025، مشيرًا أن مضيق تايوان يشهد "أصعب وضع" خلال العقود الأربعة الأخيرة.