Samı Sohta
15 مارس 2016•تحديث: 16 مارس 2016
موسكو/ إيلينا تيسلوفا/ الأناضول
أكد ديميتري بيسكوف، مستشار الرئيس الروسي فلادمير بوتين، أن تقليص الوجود العسكري الروسي في سوريا، سيعود بالفائدة على مرحلة المفاوضات بين النظام والمعارضة.
وأوضح بيسكوف، في تصريح صحفي، بالعاصمة موسكو، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلعات الجوية للمقاتلات الروسية تقلص في سوريا عقب اتفاق "وقف الأعمال العدائية"، مشيرًا أنه "ليس هناك معنى لبقاء المزيد من المقاتلات في سوريا".
وأفاد المستشار الروسي، أن تقارير الضباط العسكريين الروس في سوريا، ساهمت في اتخاذ قرار تخفيض عدد القوات هناك، مشيراً إلى أن "بوتين اتخذ القرار دون أي مساومة"، على حد تعبيره.
وأضاف بيسكوف، أن "بوتين، بحث مسألة التقليص العسكري الروسي مع رئيس النظام السوري بشار الأسد فقط، وأكد للأخير أن مسألة رحيله من السلطة غير واردة في المفاوضات".
وحول مصير القواعد العسكرية الروسية في سوريا، أشار بيسكوف، أن "روسيا ستواصل أنشطتها العسكرية في قاعدتيها بمحافظة طرطوس، ومطار حميميم بمحافظة اللاذقية غربي سوريا"، مشددًا أنهم سيحمون قواعدهم من البحر والبر والجو.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوعز أمس الاثنين، لوزير دفاعه، سيرغي شويغو، بسحب القوات الروسية الرئيسية من سوريا، اعتباراً من اليوم الثلاثاء، عقب لقاء جمع بوتين مع كل من شويغو، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، في الكرملين.
وأعلن الكرملين أن "جميع ما خرج به اللقاء، تم بالتنسيق بشأنه مع رئيس النظام السوري بشار الأسد".