نيويورك/مصطفى كلش/الأناضول
تتواصل في مجلس الأمن الدولي المناقشات حول مشروع القرار، الذي أعدته كل من أستراليا والأردن ولوكسومبورغ؛ يطالب بالسماح لموظفي الإغاثة بالتحرك بحرية داخل سوريا، في مسعى لضمان وصول المساعدات الانسانية إلى كافة المناطق.
وأفاد جيرارد أراود، المندوب الفرنسي الدائم في الأمم المتحدة، أن الأزمة الانسانية الأكبر التي ظهرت منذ مجازر رواندا؛ تحدث حالياً في سوريا، مشيراً إلى أن 3 ملايين سوري لا تصلهم المساعدات بشكل منتظم.
وأضاف "أراود"، أن مشروع القرار " يدعو إلى فك الحصار عن المدن، ووقف الهجمات الجوية التي ينفذها النظام السوري، وإخلاء المدارس والمشافي من الأسلحة، والسماح بدخول المساعدات الانسانية "؛ واصفاً إياه بـالـ "الخجول وغير السياسي وينبغي ألا يُعترض عليه".
من جانب آخر طالب 51 شخصية عالمية، من دبلوماسيين وفنانين ورجال دين وسياسيين، بينهم مادلين أولبرايت (وزيرة خارجية أميركية سابقة) ومورتون أبرامويتز (دبلوماسي أميركي سابق)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم مشروع القرار؛ وذلك في رسالة مذيلة يتوقيعهم نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.