محمد عادل عقل
اسطنبول -الأناضول
وأضاف عثمان في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول للأنباء أن الموقف الروسي الرسمي المعلن يختلف عن الموقف غيرالمعلن،فما يظهر في وسائل الاعلام يبين ان موسكو تدعم نظام الاسد فيما هي في الحقيقة غير حريصة على دعم نظام تعرف مسبقا انه سيسقط عاجلا أم آجلا.
واعتبر المعارض السوري ان زيارة رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا تأتي في سياق الحوار مع مختلف الأطراف السياسية على الساحة الدولية،ومطالبة الطرف الروسي المساهمة في تقصير أمد معاناة الشعب السوري،مؤكدا ان الحوار يزيل كثيرا من حالات اللبس،ويضفي اجواء من الثقة.
وقال عثمان ان زيارة سيدا جاءت مباشرة بعد مؤتمر القاهرة الذي أسفر عن تفاهمات بين طرفي المعارضة السورية:المجلس الوطني وهيئة التنسيق الوطنية،وأكدوا فيه على ان الجميع شركاء في بناء سوريا بعد الأسد،الأمر الذي لقي قبولا لدى القيادة الروسية،مؤكداً على حرص المعارضة السورية على تعزيز أواصر الصداقة مع الشعب الروسي،وأنها تتفهم مصالح موسكو الحيوية.
موضحا أن القيادة الروسية كانت لها اعتراضات على تركيبة المعارضة السورية،قبيل مؤتمر القاهرة،مؤملا بموقف روسي أكثر ميلا للشعب السوري وتطلعاته في الحرية والانعتاق من ربقة الطغيان.
وأشار عثمان الى أن الموقف الروسي السابق كان يميل لترجيح كفة النظام على حساب الشعب السوري الثائر ضد الظلم والطغيان الذي يمارسه نظام دمشق،موضحا أن الموقف الروسي -خلف الكواليس- يبدي تفهما في ضرورة تغيير النظام السوري.
وقال المعارض السوري أنهم طلبوا من موسكو أن لا يكونوا طرفا في التجاذبات الدولية وأكدوا لهم أن يكونوا جزءا من الحل لأنهم طرف دولي مهم في المسألة السورية.
الى ذلك ألمح عثمان الى أخبار غير مؤكدة تشير الى نزوح حوالي 4 الآف سوري الى تركيا خلال الساعات القليلة الماضية.