قال، "عمران خان" - زعيم حركة العدالة الباكستانية المعارضة - إنهم سيواصلون تظاهراتهم الاحتجاجية في العاصمة "إسلام آباد" حتى يتقدم رئيس الحكومة "نواز شريف" باستقالته.
جاء ذلك في الكلمة التي القاها المعارض الباكستاني، اليوم السبت، في العاصمة "إسلام آباد" التي كانت نهاية مسيرة احتجاجية ابتدؤوها، أول أمس الخميس، من مدينة "لاهور" على الحدود الهندية، أمام حشد من مناصريه ومناصري حزب "الحركة الشعبية الباكستانية" المشارك في تلك الاحتجاجات، وطالب رئيسا الحزبين، رئيس الحكومة بتقديم استقالته.
وأكد زعيما الحزبين أنهما مستمرون في تلك التظاهرات، والبقاء في الشوارع لحين تغيير النظام والحكومة في باكستان، وأشار "خان" إلى أنه لا يوجد أي اتفاق سري من أي نوع بين حزبه وبين الحكومة.
وتابع قائلا: "لن نغادر الشارع حتى يستقيل ظريف، ولن نعفو عنه حتى يتقدم باستقالته".
هذا وقال "محمد طاهر القادري" زعيم حزب "الحركة الشعبية الباكستانية": "وعلى (شهباز شريف) شقيق (نواز شريف)، رئيس وزراء إقليم البنجاب، أن يستقيل هو الآخر، لأنه هو من سمح للشرطة بقتل المتظاهرين السلميين، لذلك لا يمكنه البقاء في منصبه أكثر من ذلك".
وشدد "القادري" على ضرورة إنهاء السياسة الفاسدة في باكستان، مضيفا "عصرنا سيكون أخضرا سلميا ديمقراطيا".
وكان "خان" قد أعلن في أوقات سابقة، أنهم سيقومون في الـ14 من الشهر الجاري بتنظيم مسيرة احتجاجية هى الأكبر في تاريخ البلاد، على حد تعبيره، لافتا إلى أن شعار هذه المسيرة سيكون "إعادة إحياء الجمهورية من جديد".
ويتهم "خان" النظام في البلاد بتزوير الانتخابات العامة التي جرت في الـ11 من شهر أيار/مايو العام الماضي، لافتا إلى أنه "طرق كافة الأبواب من أجل الحصول على العدالة، لكنه لم يحصل على شيء"، وأضاف "لذلك سنلجأ إلى الخيار الأخير وهو احتجاجات الشوارع".
وانطلقت، الخميس 14 أب/أغسطس الجاري، تلك المسيرة التي أُطلق عليها اسم "الحرية"، في إشارة إلى الذكرى السابعة والستين لاستقلال باكستان، من "لاهور"، ووصلت مساء الجمعة إلى العاصمة "إسلام آباد"، التي تبعد 300 كلم.
وتخللت مواجهات بين أنصار المعارضة والسلطات الباكستانية الجمعة، المسيرة الكبيرة للمعارضين الباكستانيين "خان" و"القادري".