وأضافت الوزيرة سيتاكو في هذا الصدد، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) "لقد تم التوصل إلى اتفاق. وخرج الدخان الأبيض، ونحن سعداء"
وقالت أن الاتفاق "يقترح نظاما موحدا بين البلدين في مجالات الأمن والعدالة والمعابر الحدودية"، لافتة إلى أن القوانين في كوسوفو ستطبق في كافة أنحائها دون أي استثناءات، في إشارة إلى تطبيقها على الأقلية الصربية الموجودة شمال البلاد.
وفي هذه الأثناء ذكرت المؤسسات الإعلامية الصربية، أن رئيس الوزراء الصربي، إيفستا داتشيتش، أعلن قبول جميع مقترحات بلاده في جولة المفاوضات التي أجريت بين بلاده وكوسوفو، اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل، برعاية أوروبية.
كما قالت مصادر أخرى أن الوفد الصربي في بروكسل، انتقل إلى مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك لإجراء مباحثات ومفاوضات بشأن أمن الأقلية الصربية الموجودين شمال كوسوفو.
وبتوقيع البلدين مذكرة التفاهم اليوم، مما يعني إيذانا ببدء التطبيع بينهما، يكون طريقهما صوب الاتحاد الأوروبي قد صار مفتوحا.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي، كان قد حدد في وقت سابق، تاريخا لبدء مفاوضات انضمام صربيا له، بينما ينتظر أن يعطي الضوء الأخضر لكوسوفا، من أجل اتفاقية الشراكة والتعاون معها.
يشار أن وفدين من كل من صربيا بقيادة رئيس الوزراء داتشيتش، وكوسوفو بقيادة رئيس الحكومة هاشم تاتشي قد أجريا، اليوم، جولة ثانية من المحادثات، وصفت على أنها مسعى أخير في جهود الوساطة التي يقوم بها الاتحاد الاوروبي مع البلدين.
وعقد داسيتش ونظيره الكوسوفي هاشم تاتشي اجتماعا ماراثونيا برعاية كاترين أشتون مسؤولة العلاقات الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي أمس الاول الاربعاء لكنه لم يسفر عن اتفاق.