وقال عضو هيئة الإفتاء الليبية أحمد ميلاد قدور للأناضول، على هامش مؤتمر "الصحوة العربية والسلام في الشرق الأوسط الجديد: وجهات نظر إسلامية ومسيحية"، والذي بدأت فعاليته أمس في اسطنبول، أن: "الثورات العربية فرضت على الشعوب، وأصبحت إلزاما عليها، لذلك لا بد أن تتحقق، وقد تحققت في ليبيا التي كانت تعد من المستحيلات، كذلك تحققت في مصر وتونس، ولا بد أن تتحقق في سوريا".
وأضاف قدور أن المسلمين الحقيقيين، هم الذين ينشرون السلام والأمان والمحبة بين الناس بمختلف أديانهم في العالم، لأن هذا هو الإسلام، دين السلام والمحبة والتآخي.
وأكد المفتي الليبي أن "ثورة ليبيا قضت على من كان سبباً في هلاك البلاد وهلاك ثرواتها، وهي الآن تتجه نحو التقدم، وإن كان هذا التقدم رويدا رويدا، لأن تركة 40 عاما أثرت في الشعب الليبي، ولكن الصحوة الإسلامية والإيمانية عند الشباب والشيوخ، وكثير من المواطنين تيصل بهذه الثورة إلى مرادها وتحقق أهدافها".