خالد زغاري
القدس - الأناضول
وصفت الهيئة الإسلامية العليا القرار الإسرائيلي العسكري بمنع مدير المسجد الأقصى من دخوله لمدة 6 أشهر بأنه "جريمة جديدة قديمة".
وأضافت الهيئة في بيان أصدرته صباح اليوم بالاشتراك مع مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس أن "الاحتلال يمعن في اعتداءاته على البشر والحجر في المسجد الأقصى المبارك" مضيفًا أنه "يُقدم الاحتلال على جريمة جديدة قديمة".
وتساءل البيان الذي وصل إلى الأناضول نسخة منه: "بأي منطق يُمنع الإنسان من حقه بممارسة عمله والقيام بواجباته اليومية"، معتبرًا أن "الذين يعتدون على المقدسات ويمنعون الناس من القيام بواجباتهم وشعائرهم الدينية ويروِّعونهم هم الذين يهددون الأمن وسلامة المجتمع"..
وكان قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلي قرر منع ناجح بكيرات، مدير المسجد الأقصى، من الدخول أو الاقتراب من المسجد "لدواعٍ أمنية".
وأكد البيان أن قرار الإبعاد "اعتداء سافر على صلاحيات مديرية الأوقاف الإسلامية.. المسئول الوحيد عن إدارة شئون الأقصى"، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية سبق أن منعت كثيرًا من الشخصيات الفلسطينية من دخول المسجد الأقصى.
وطالب البيان السلطات الإسرائيلية بالتراجع عن "غيه"، وناشد الأردن، بوصفه راعي المقدسات في مدينة القدس، إلزام إسرائيل بالكف عن هذه الممارسات التي تمثل "تحديًا سافرًا لهذه الرعاية".